مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 47 من 241

إذا كان مخالفاً فمن لم يكن كذلك فلا ولاية بيننا وبينه وجعل يكررها ثلاثاً».

وقد روي عن عبد الله بن الحسن قال: صحبت رجلاً من الشيعة بالكوفة فنزلت به في بعض الأوقات ضائقة حتى أقام هو ومن في منزله ثلاثة أيام لم يطعموا طعاماً فقلت له: يا سيدي قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ ولو شكيتَ ما أنت عليه إلى إخوانك لم يتركوك هكذا فقال: لو كان إخواني ما خفي عليهم حالي إني سمعت عن مولانا جعفر (عليه السلام) أنه قال: «أيما مؤمن نزلت به نازلة فكتم ما هو عليه ثلاثاً ولم يشكُ إلى أحد أذن الله له بالفرج من الشدّة نفسها» وإني أرجو من الله الفرج من شدتي هذه.

قال: فلقد رأيت أطفاله في وقت السحر وهم يأخذون من أصول الحيطان عيداناً فيأكلوها، فلما أصبحنا فإذا طرق الباب طارق، فنظر فإذا جماعة من أهل الكوفة قد دخلوا عليه ومعهم كيس فيه عشرة آلاف درهم. فقالوا: إن فلاناً قد مات وقد وصّى بثلاثة أكياس مثل هذا وقيل خمسة أن تفرّق على إخوانه وقال ليضموا بهذا الكيس إلى فلان بعينكَ فإن تبرأ من أبو الخطاب فادفعوه إليه وإن لم يفعل ففرقوه في إخواني: فقالَ لهم: امضوا ففرّقوه في إخوانه.

إذا كان مخالفا فمن لم يكن كذلك فلا ولاية بيننا وبينه وجعل يكررها ثلاثا».

وقد روي عن عبد الله بن الحسن قال: صحبت رجلا من الشيعة بالكوفة فنزلت به في بعض الأوقات ضائقة حتى أقام هو ومن في منزله ثلاثة أيام لم يطعموا طعاما فقلت له: يا سيدي قال الله تبارك وتعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ولو شكيت ما أنت عليه إلى إخوانك لم يتركوك هكذا فقال: لو كان إخواني ما خفي عليهم حالي إني سمعت عن مولانا جعفر (عليه السلام) أنه قال: «أيما مؤمن نزلت به نازلة فكتم ما هو عليه ثلاثا ولم يشك إلى أحد أذن الله له بالفرج من الشدة نفسها» وإني أرجو من الله الفرج من شدتي هذه.

قال: فلقد رأيت أطفاله في وقت السحر وهم يأخذون من أصول الحيطان عيدانا فيأكلوها، فلما أصبحنا فإذا طرق الباب طارق، فنظر فإذا جماعة من أهل الكوفة قد دخلوا عليه ومعهم كيس فيه عشرة آلاف درهم. فقالوا: إن فلانا قد مات وقد وصى بثلاثة أكياس مثل هذا وقيل خمسة أن تفرق على إخوانه وقال ليضموا بهذا الكيس إلى فلان بعينك فإن تبرأ من أبو الخطاب فادفعوه إليه وإن لم يفعل ففرقوه في إخواني: فقال لهم: امضوا ففرقوه في إخوانه.

الصفحة 47 من 241