مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 48 من 241

فأخذوه وانصرفوا فلما خرجوا أقبلتُ عليه وقلت له يا سيدي في هذه البلدة ثمانون رجلاً يكنون بأبي الخطاب فلو كنت تبرأت من أحدهم وأخذت الكيس، فقال إنهم لن يقنعوا مني إلا بالبراء مما يريدونه، فلم يلبث إلا قليلاً حتى طرق بابه قوم من أهل سجستان فلما طلعوا إليه، قالوا له: إن فلاناً عندنا بسجستان قد مات وما له وارث غيرك وقد خلّفَ مالاً وضياعاً فإن اخترت السير معنا فسر لتأخذ مالك وإن اخترت البيع بعتَ أو توكل وكيلاً على ملكك فعلتَ وهذه عشرة آلاف دينار تصلح بها حالك ودفعوا إليه كيساً فيه عشرة آلاف دينار.

وروي في بعض الأحاديث أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى داوود يا داوود بشّر صفراء بنت سراقة أنها على درجتك في الجنة فأتى داوود فإذا هي بين نساء يغزلن الصوف. فقال أيتكن صفراء بنت سراقة؟ فقالت: ها أنا هي فقال: إن الله أمرني أن أبشرك أنك على درجتي من الجنة فقالت له: أحسن الله بشراك وأدام سلامتك. فقال لها داوود: فبأي حال نلتِ هذا؟ فقالت: بلى بغير عمل، ناشدتك الله إلا أخبرتني، فقالت: يا نبي الله والله ما كنت في حالة قط فسألتُ الله أن ينقلني إلى غيرها حتى يكون هو المبتدي لي بذلك.

وروي أنه كان بمصر رجل يقال عنه أنه يعرف اسم الله الأعظم فقال له غلام من بعض من كان يجيء إليه: يا عمي بلغني أنك تعرف اسم الله الأعظم فلو سألته أن يكشف عنك هذا البلاء، فقال له يا ابن أخي: هو الذي ابتلاني وأنا أكره أن أراده في فعله.

وعن العالم (عليه السلام) أنه قال: «السلامة في التسليم» وقال منه الرحمة: «سلّم تسلم وارضَ تُرضى» وقال: «السلامة في التسليم» وقال منه

فأخذوه وانصرفوا فلما خرجوا أقبلت عليه وقلت له يا سيدي في هذه البلدة ثمانون رجلا يكنون بأبي الخطاب فلو كنت تبرأت من أحدهم وأخذت الكيس، فقال إنهم لن يقنعوا مني إلا بالبراء مما يريدونه، فلم يلبث إلا قليلا حتى طرق بابه قوم من أهل سجستان فلما طلعوا إليه، قالوا له: إن فلانا عندنا بسجستان قد مات وما له وارث غيرك وقد خلف مالا وضياعا فإن اخترت السير معنا فسر لتأخذ مالك وإن اخترت البيع بعت أو توكل وكيلا على ملكك فعلت وهذه عشرة آلاف دينار تصلح بها حالك ودفعوا إليه كيسا فيه عشرة آلاف دينار.

وروي في بعض الأحاديث أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى داوود يا داوود بشر صفراء بنت سراقة أنها على درجتك في الجنة فأتى داوود فإذا هي بين نساء يغزلن الصوف. فقال أيتكن صفراء بنت سراقة؟ فقالت: ها أنا هي فقال: إن الله أمرني أن أبشرك أنك على درجتي من الجنة فقالت له: أحسن الله بشراك وأدام سلامتك. فقال لها داوود: فبأي حال نلت هذا؟ فقالت: بلى بغير عمل، ناشدتك الله إلا أخبرتني، فقالت: يا نبي الله والله ما كنت في حالة قط فسألت الله أن ينقلني إلى غيرها حتى يكون هو المبتدي لي بذلك.

وروي أنه كان بمصر رجل يقال عنه أنه يعرف اسم الله الأعظم فقال له غلام من بعض من كان يجيء إليه: يا عمي بلغني أنك تعرف اسم الله الأعظم فلو سألته أن يكشف عنك هذا البلاء، فقال له يا ابن أخي: هو الذي ابتلاني وأنا أكره أن أراده في فعله.

وعن العالم (عليه السلام) أنه قال: «السلامة في التسليم» وقال منه الرحمة: «سلم تسلم وارض ترضى» وقال: «السلامة في التسليم» وقال منه

الصفحة 48 من 241