وعن الحسن بن عبد الله بن سنان عن محمد بن المنكدر قال: مرض عون بن عبد الله بن مسعود فأتيته أعوده فقال: ألا أحدثكم بحديث سمعته من عبد الله بن مسعود؟ قلت: بلى. قال:
قال: بينما أنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ تبسّم، فقلت: يا رسول الله رأيتك تبسّمت فممّ ذلك روحي فداك، فقال: «عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو علم ما في السقم لأحب أن لا يزال سقيماً حتى يلقى ربه».
وبإسنادنا عن سيدنا أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء فإذا أحبّ الله عبداً ابتلاه بعظيم البلاء فمن رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط».
وعن العالِم (عليه السلام) أنّه قال:
«لا يوحّد الله رجلٌ منكم أقام اليوم واليومين والثلاثة أيام لا يصل فيها إلى كسرة خبز يسدّ بها جوعه فيشكو حاله إلى أخيه لأمه وأبيه
وعن الحسن بن عبد الله بن سنان عن محمد بن المنكدر قال: مرض عون بن عبد الله بن مسعود فأتيته أعوده فقال: ألا أحدثكم بحديث سمعته من عبد الله بن مسعود؟ قلت: بلى. قال:
قال: بينما أنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ تبسم، فقلت: يا رسول الله رأيتك تبسمت فمم ذلك روحي فداك، فقال: «عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو علم ما في السقم لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه».
وبإسنادنا عن سيدنا أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء فمن رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط».
وعن العالم (عليه السلام) أنه قال:
«لا يوحد الله رجل منكم أقام اليوم واليومين والثلاثة أيام لا يصل فيها إلى كسرة خبز يسد بها جوعه فيشكو حاله إلى أخيه لأمه وأبيه




