البَابُ السَّابِع
في الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره في البأساء والضرّاء
يروى عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
«إن المؤمن بين بلائين، بلاءٌ هو فيه وبلاءٌ هو منتظره أن يأتيه فإن صبر للأول كُشف عن الثاني وإن جزع للأول بُلي بالثاني وانتظر به الثالث فلا يزال كذلك حتى يصبر ويرضى».
وعن أحمد بن محمد بن هود عن عبد الله بن حماد بن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: «ما من عبد من شيعتنا ابتلي ببلية وصبر عليها إلا كان له أجر ألف شهيد».
وبإسنادنا عن الحسين بن محبوب عن مالك بن عطية عن داوود بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
«إن فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران: أن يا موسى ما خلقت خلقاً أحبّ إليّ من عبدي المؤمن وإنني إنما ابتليته لما هو خير له وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي ويرضَ بقضائي أكتبه في الصدّيقين إذا عمل برضائي وأطاع عملي».
الباب السابع
في الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره في البأساء والضراء
يروى عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال:
«إن المؤمن بين بلائين، بلاء هو فيه وبلاء هو منتظره أن يأتيه فإن صبر للأول كشف عن الثاني وإن جزع للأول بلي بالثاني وانتظر به الثالث فلا يزال كذلك حتى يصبر ويرضى».
وعن أحمد بن محمد بن هود عن عبد الله بن حماد بن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: «ما من عبد من شيعتنا ابتلي ببلية وصبر عليها إلا كان له أجر ألف شهيد».
وبإسنادنا عن الحسين بن محبوب عن مالك بن عطية عن داوود بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
«إن فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران: أن يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن وإنني إنما ابتليته لما هو خير له وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي ويرض بقضائي أكتبه في الصديقين إذا عمل برضائي وأطاع عملي».




