خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبابِ﴾. وقال: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ﴾. وقال: ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ﴾. وقال: ﴿كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الأَلْبابِ﴾. وقال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ * هُدىً وَذِكْرى لأُولِي الأَلْبابِ﴾. وقال: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
يا هشام إن الله (تعالى) يقول في كتابه: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ (يعني: عقل). وقال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ﴾ (قال: الفهم والعقل).
يا هشام إنَّ لقمان قال لابنه: تواضع للحقِّ، تكن أعقل الناس وإنَّ الكيِّس لدى الحقِّ يسير، يا بنيّ إنَّ الدُّنيا بحر عميقٌ، قد غرق فيها عالم
خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾. وقال: ﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب﴾. وقال: ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب﴾. وقال: ﴿كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب﴾. وقال: ﴿ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب * هدى وذكرى لأولي الألباب﴾. وقال: ﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾.
يا هشام إن الله (تعالى) يقول في كتابه: ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب﴾ (يعني: عقل). وقال: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾ (قال: الفهم والعقل).
يا هشام إن لقمان قال لابنه: تواضع للحق، تكن أعقل الناس وإن الكيس لدى الحق يسير، يا بني إن الدنيا بحر عميق، قد غرق فيها عالم




