﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الْحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾.
يا هشام ثمّ مدح القلّة فقال: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾. وقال: ﴿وَقَلِيلٌ ما هُمْ﴾. وقال: ﴿وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ﴾. وقال: ﴿وَما آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾. وقال: ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾. وقال: ﴿وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾.
يا هشام ثمَّ ذكر أولي الألباب بأحسن الذكر وحلاّهم بأحسن الحلية، فقال: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَلْبابِ﴾. وقال: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَلْبابِ﴾. وقال: ﴿إِنَّ فِي
﴿ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون﴾.
يا هشام ثم مدح القلة فقال: ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾. وقال: ﴿وقليل ما هم﴾. وقال: ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾. وقال: ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾. وقال: ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾. وقال: ﴿وأكثرهم لا يعقلون﴾.
يا هشام ثم ذكر أولي الألباب بأحسن الذكر وحلاهم بأحسن الحلية، فقال: ﴿يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب﴾. وقال: ﴿والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب﴾. وقال: ﴿إن في




