وقد روينا عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال:
«إن الله يقلب القلوب والأبصار في النظر إليه ويغير ولا يتغير عن كيانه وإنما يدخل التغيير والتقلب على أبصار الناظرين إليه بقدر استحقاقهم فإذا كمل لأهل الثواب كشف لهم عن ذلك التغيير وأزاله عن أبصارهم ونزع الغطاء عن قلوبهم فيرونه بتفضله عليهم في دار الآخرة».
وقد روينا عن بعض العارفين في زماننا هذا أنه سُئِل: هل يُرى الباري. فقال: إن العالم إذا أوردوا دار الثواب وهو يوم الكشف عند المحققين يجعل الله قلوب المؤمنين هياكلاً نورانية ويمد أبصارهم بأنواره اللدنية ويتجلى لهم فينظرون إليه بما منّ الله عليهم فيأخذ كل واحد من ذلك النظر بمقدار ما قُدِّر له فيالها من لذّة ما أهنأها ونعمة ما أسناها ومنّةٍ ما أبقاها.
وقد روينا عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال: «إن الله ظهر للعالم من حيث هو فرآه العالم من حيث هم وهو حيث هو وهم حيث هم كل يراه على مقداره وما سبق له من صنعته وآثاره ونور المعرفة واصل إلى كل واحد بقدر مرتبته وما منحه الله من معرفته به وتفضل عليه من نور هدايته».
* * *
وقد روينا عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال:
«إن الله يقلب القلوب والأبصار في النظر إليه ويغير ولا يتغير عن كيانه وإنما يدخل التغيير والتقلب على أبصار الناظرين إليه بقدر استحقاقهم فإذا كمل لأهل الثواب كشف لهم عن ذلك التغيير وأزاله عن أبصارهم ونزع الغطاء عن قلوبهم فيرونه بتفضله عليهم في دار الآخرة».
وقد روينا عن بعض العارفين في زماننا هذا أنه سئل: هل يرى الباري. فقال: إن العالم إذا أوردوا دار الثواب وهو يوم الكشف عند المحققين يجعل الله قلوب المؤمنين هياكلا نورانية ويمد أبصارهم بأنواره اللدنية ويتجلى لهم فينظرون إليه بما من الله عليهم فيأخذ كل واحد من ذلك النظر بمقدار ما قدر له فيالها من لذة ما أهنأها ونعمة ما أسناها ومنة ما أبقاها.
وقد روينا عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال: «إن الله ظهر للعالم من حيث هو فرآه العالم من حيث هم وهو حيث هو وهم حيث هم كل يراه على مقداره وما سبق له من صنعته وآثاره ونور المعرفة واصل إلى كل واحد بقدر مرتبته وما منحه الله من معرفته به وتفضل عليه من نور هدايته».
* * *




