* * *
وهذه الأمثلة من حيث نحن وحيث عقولنا فأما من حيث ظهوره، فإنه أعظم من أن تحيط به العقول فإذا كنا نعجز عن إدراك ما تخيله لنا نواظرنا مما يظهر منا فنحن في إدراك صفات الله أعجز؟
وجميع أهل التوحيد المحققين يقولون إن القديمَ الأزلِ معلَّ العللِ ومبدي حركات الأُوَل لا يقع عليه اسمٌ ولا نعتٌ ولا صفةٌ ولا حدٌّ ولا يقال فيه قبل ولا بعد ولا تتوهّمه الأوهام وإنه -وإن كانت الصفات لا تؤدّيه والإشارات لا تعيّنه- ظاهر موجود باطن غير مفقود إلا أنه لا يُدرك بالإحاطة.
* * *
وهذه الأمثلة من حيث نحن وحيث عقولنا فأما من حيث ظهوره، فإنه أعظم من أن تحيط به العقول فإذا كنا نعجز عن إدراك ما تخيله لنا نواظرنا مما يظهر منا فنحن في إدراك صفات الله أعجز؟
وجميع أهل التوحيد المحققين يقولون إن القديم الأزل معل العلل ومبدي حركات الأول لا يقع عليه اسم ولا نعت ولا صفة ولا حد ولا يقال فيه قبل ولا بعد ولا تتوهمه الأوهام وإنه -وإن كانت الصفات لا تؤديه والإشارات لا تعينه- ظاهر موجود باطن غير مفقود إلا أنه لا يدرك بالإحاطة.




