مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 234 من 241

الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرِّجال بخصومته فعرفت أنّ القرآن لا يكون حجّة إلاّ بقيِّم، فما قال فيه من شيء كان حقاً، فقلت لهم: من قيِّم القرآن؟ فقالوا ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة يعلم، قلت: كلّه؟ قالوا: لا، فلم أجد أحداً يقال: إنَّه يعرف ذلك كلّه إلاّ علياً (عليه السلام) وإذا كان الشيء بين القوم فقال هذا: لا أدري وقال هذا: لا أدري وقال هذا: لا أدري وقال هذا: أنا أدري، فأشهد أنّ علياً (عليه السلام) كان قيِّم القرآن وكانت طاعته مفترضة وكان الحجة على الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنَّ ما قال في القرآن فهو حقٌّ، فقال: «رحمك الله».

٣- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونس بن يعقوب قال: كان عند أبي عبد الله (عليه السلام) جماعةٌ من أصحابه منهم حمرانُ بن أعين ومحمدُ بن نعمان وهشامُ بن سالم والطّيارُ وجماعةٌ فيهم هشام بن الحكم وهو شابٌّ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هشام: ألا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته؟» فقال هشام: يا ابن رسول الله! إنِّي أُجِلُّكَ وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا أمرتكم بشيء فافعلوا». قال هشام: بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة فعظم ذلك عليَّ فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد وعليه شملةٌ سوداء متَّزرٌ بها، من صوف وشملةٌ مرتد بها

الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم، فما قال فيه من شيء كان حقا، فقلت لهم: من قيم القرآن؟ فقالوا ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة يعلم، قلت: كله؟ قالوا: لا، فلم أجد أحدا يقال: إنه يعرف ذلك كله إلا عليا (عليه السلام) وإذا كان الشيء بين القوم فقال هذا: لا أدري وقال هذا: لا أدري وقال هذا: لا أدري وقال هذا: أنا أدري، فأشهد أن عليا (عليه السلام) كان قيم القرآن وكانت طاعته مفترضة وكان الحجة على الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأن ما قال في القرآن فهو حق، فقال: «رحمك الله».

٣- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونس بن يعقوب قال: كان عند أبي عبد الله (عليه السلام) جماعة من أصحابه منهم حمران بن أعين ومحمد بن نعمان وهشام بن سالم والطيار وجماعة فيهم هشام بن الحكم وهو شاب فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هشام: ألا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته؟» فقال هشام: يا ابن رسول الله! إني أجلك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا أمرتكم بشيء فافعلوا». قال هشام: بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة فعظم ذلك علي فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد وعليه شملة سوداء متزر بها، من صوف وشملة مرتد بها

الصفحة 234 من 241