مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 232 من 241

بالاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوّة وأوصى إليه بألف كلمة وألف باب، يفتح كلُّ كلمة وكلُّ باب ألف كلمة وألف باب.

عن عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه وصالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن معمّر العطّار، عن بشير الدَّهان، عن أبي عبد الله (صلى الله عليه وآله) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي تُوفي فيه: ادعوا إليَّ خليلي، فأرسلنا إلى أبويهما فلمّا نظر إليهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعرض عنهما، ثمّ قال ادعوا إليَّ خليلي، فأُرسل إلى عليٍّ فلمّا نظر إليه أكبَّ عليه يحدِّثه، فلمّا خرج لقياه فقالا له: ما حدَّثك خليلك؟ فقال: حدَّثني ألف باب يفتح كلُّ باب ألف باب».

الاضطرار إلى الحجة

١- قال أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): حدَّثنا عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن العباس عمر الفُقيمي، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال للزنديق الذي سأله من أين أثبتَّ الأنبياء والرُّسل؟ قال: «إنّا لمّا أثبتنا أنَّ لنا خالقاً صانعاً متعالياً عنَّا وعن جميع ما خلق وكان ذلك الصانع حكيماً متعالياً لم يُجِزْ أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه فيباشرهم ويباشروه ويحاجَّهم ويحاجّوه، ثبت أن له سفراء في خلقه، يعبِّرون عنه إلى خلقه وعباده ويدلّونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبِّرون عنه جلّ وعزّ وهم الأنبياء (عليهم السلام) وصفوته

بالاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة وأوصى إليه بألف كلمة وألف باب، يفتح كل كلمة وكل باب ألف كلمة وألف باب.

عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وصالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن معمر العطار، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (صلى الله عليه وآله) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي توفي فيه: ادعوا إلي خليلي، فأرسلنا إلى أبويهما فلما نظر إليهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعرض عنهما، ثم قال ادعوا إلي خليلي، فأرسل إلى علي فلما نظر إليه أكب عليه يحدثه، فلما خرج لقياه فقالا له: ما حدثك خليلك؟ فقال: حدثني ألف باب يفتح كل باب ألف باب».

الاضطرار إلى الحجة

١- قال أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العباس عمر الفقيمي، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال للزنديق الذي سأله من أين أثبت الأنبياء والرسل؟ قال: «إنا لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق وكان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه فيباشرهم ويباشروه ويحاجهم ويحاجوه، ثبت أن له سفراء في خلقه، يعبرون عنه إلى خلقه وعباده ويدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبرون عنه جل وعز وهم الأنبياء (عليهم السلام) وصفوته

الصفحة 232 من 241