الديكة بأجنحتها في منازلكم بنحو من قوله، وهو قول الله تعالى: ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ من الديكة في الأرض».
(٣)
وعن الأصبغ بن نباتة أيضاً قال: سأل ابن الكوّا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرني عن بصير باللّيل بصير بالنهار؟ وعن أعمى باللّيل أعمى بالنّهار؟ وعن أعمى باللّيل بصير بالنهار وعن أعمى بالنهار بصير باللّيل؟
فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): «ويلك سل عمّا يعنيك، ولا تسأل عمّا لا يعنيك، ويلك أمّا بصير اللّيل بصير بالنهار: فهو رجل آمن بالرسل والأوصياء الذين مضوا، وبالكتب والنبيّين، وآمن بالله ونبيّه محمد (صلى الله عليه وآله) وأقرّ لي بالولاية فأبصر في ليله ونهاره.
وأمّا أعمى باللّيل أعمى بالنهار: فرجل جحد الأنبياء والأوصياء، والكتب التي مضت، وأدرك النبي (صلى الله عليه وآله) فلم يؤمن به، ولم يقرّ بولايتي، فجحد الله عزّ وجل ونبيّه (صلى الله عليه وآله) فعمِيَ باللّيل وعمِيَ بالنهار.
الديكة بأجنحتها في منازلكم بنحو من قوله، وهو قول الله تعالى: ﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ من الديكة في الأرض».
(٣)
وعن الأصبغ بن نباتة أيضا قال: سأل ابن الكوا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرني عن بصير بالليل بصير بالنهار؟ وعن أعمى بالليل أعمى بالنهار؟ وعن أعمى بالليل بصير بالنهار وعن أعمى بالنهار بصير بالليل؟
فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): «ويلك سل عما يعنيك، ولا تسأل عما لا يعنيك، ويلك أما بصير الليل بصير بالنهار: فهو رجل آمن بالرسل والأوصياء الذين مضوا، وبالكتب والنبيين، وآمن بالله ونبيه محمد (صلى الله عليه وآله) وأقر لي بالولاية فأبصر في ليله ونهاره.
وأما أعمى بالليل أعمى بالنهار: فرجل جحد الأنبياء والأوصياء، والكتب التي مضت، وأدرك النبي (صلى الله عليه وآله) فلم يؤمن به، ولم يقر بولايتي، فجحد الله عز وجل ونبيه (صلى الله عليه وآله) فعمي بالليل وعمي بالنهار.




