مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 194 من 241

وأما بصير باللّيل أعمى بالنهار: فرجل آمن بالأنبياء والكتب، وجحد النبيّ (صلى الله عليه وآله) وولايتي وأنكرني حقّي، فأبصر بالليل وعمِيَ بالنهار.

وأما أعمى باللّيل وبصير بالنهار: فرجل جحد الأنبياء الذين مضوا، والأوصياء والكتب، وأدرك محمّداً (صلى الله عليه وآله) فآمن بالله وبرسوله محمد (صلى الله عليه وآله) وآمن بإمامتي وقبل ولايتي، فعمِيَ باللّيل وأبصر بالنهار.

ويلك يا ابن الكوّا، فنحن بنو أبي طالب، بنا فتح الله الإسلام وبنا يختمه».

قال الأصبغ: فلمّا نزل أمير المؤمنين (عليه السلام) من المنبر تبعته فقلت: يا سيدي يا أمير المؤمنين قوّيت قلبي بما بيّنت.

فقال لي: «يا أصبغ، مَن شكّ في ولايتي فقد شكّ في إيمانه، ومن أقرّ بولايتي فقد أقرّ بولاية الله عزّ وجلّ، وولايتي متّصله بولاية الله كهاتين -وجمع بين إصبعيه-، من أقرّ بولايتي فقد فاز، ومن أنكر ولايتي فقد خاب وخسر وهوى في النار، ومن دخل في النار لبث فيها أحقاباً».

(٤)

وعن الأصبغ بن نباتة أيضاً قال: قام ابن الكوّا إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وهو على المنبر فقال:

يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ذي القرنين: أنبيّاً كان أم ملكاً؟ وأخبرني عن قرنيه: أمِن ذهب كانا أم من فضّة؟

وأما بصير بالليل أعمى بالنهار: فرجل آمن بالأنبياء والكتب، وجحد النبي (صلى الله عليه وآله) وولايتي وأنكرني حقي، فأبصر بالليل وعمي بالنهار.

وأما أعمى بالليل وبصير بالنهار: فرجل جحد الأنبياء الذين مضوا، والأوصياء والكتب، وأدرك محمدا (صلى الله عليه وآله) فآمن بالله وبرسوله محمد (صلى الله عليه وآله) وآمن بإمامتي وقبل ولايتي، فعمي بالليل وأبصر بالنهار.

ويلك يا ابن الكوا، فنحن بنو أبي طالب، بنا فتح الله الإسلام وبنا يختمه».

قال الأصبغ: فلما نزل أمير المؤمنين (عليه السلام) من المنبر تبعته فقلت: يا سيدي يا أمير المؤمنين قويت قلبي بما بينت.

فقال لي: «يا أصبغ، من شك في ولايتي فقد شك في إيمانه، ومن أقر بولايتي فقد أقر بولاية الله عز وجل، وولايتي متصله بولاية الله كهاتين -وجمع بين إصبعيه-، من أقر بولايتي فقد فاز، ومن أنكر ولايتي فقد خاب وخسر وهوى في النار، ومن دخل في النار لبث فيها أحقابا».

(٤)

وعن الأصبغ بن نباتة أيضا قال: قام ابن الكوا إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو على المنبر فقال:

يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ذي القرنين: أنبيا كان أم ملكا؟ وأخبرني عن قرنيه: أمن ذهب كانا أم من فضة؟

الصفحة 194 من 241