وقال (عليه السلام):
«ديانة ومعها أدب أفضل من عبادة بلا أدب».
وقال مولانا الرضا (عليه السلام): «من حسن أدبه فبمولاه اقتده وبنوره اهتده».
وقال (عليه السلام): «من حسن في الدين أدبه حسن في الكرات والرجعات منقلبه».
وروي أن أدب الدين تعظيم العالِم.
قال أرسطو طاليس الحكيم: إن طالب العلم والحكمة يُريه علمه وحكمته أن فوق علمه علماً فهو يتواضع والجاهل يتوهّم أنه قد تناهى فيسقط بجهله فتمقته النفوس نعوذ بالله مِمَّنْ هذه صفته.
وقال أفلاطون الالهي: لولا أن في قولي لا أعلم تثبيتاً أني أعلم لقلت أني لا أعلم.
وقال مولانا الصادق (عليه السلام): «لا تمارِ سفيها فإنه يستفيد منك علماً ويتخذك عدواً».
وقال الحكيم: إن النفوس البهيمية تألف مساكنها الأجسام الترابية فلذلك يصعب عليها مفارقةُ أجسامها.
وقال (عليه السلام):
«ديانة ومعها أدب أفضل من عبادة بلا أدب».
وقال مولانا الرضا (عليه السلام): «من حسن أدبه فبمولاه اقتده وبنوره اهتده».
وقال (عليه السلام): «من حسن في الدين أدبه حسن في الكرات والرجعات منقلبه».
وروي أن أدب الدين تعظيم العالم.
قال أرسطو طاليس الحكيم: إن طالب العلم والحكمة يريه علمه وحكمته أن فوق علمه علما فهو يتواضع والجاهل يتوهم أنه قد تناهى فيسقط بجهله فتمقته النفوس نعوذ بالله ممن هذه صفته.
وقال أفلاطون الالهي: لولا أن في قولي لا أعلم تثبيتا أني أعلم لقلت أني لا أعلم.
وقال مولانا الصادق (عليه السلام): «لا تمار سفيها فإنه يستفيد منك علما ويتخذك عدوا».
وقال الحكيم: إن النفوس البهيمية تألف مساكنها الأجسام الترابية فلذلك يصعب عليها مفارقة أجسامها.




