البَابُ الرَّابِع
باب في معرفة النفس وآدابها
ومما جاء في معرفة النفس وآدابها:
أنه اجتمع أربعة من الحكماء فقال الأول منهم: ينبغي لنا إذا كنا طلاب العلم أن نبتدئ بمعرفة أنفسنا من قبل أن نرقى إلى معرفة غيرها. وقال الثاني: لقد ساء وقوع من وقع موقعاً احتاج فيه إلى معرفة نفسه. وقال الثالث: يجب على المرء الطالب لسعادة نفسه أن لا يقصِّر عن طلب شفائه لا سيما إذا كان المقام في هذه الدار قليلاً والخروج منها أوجب. وقال الرابع: من أجل ذلك وجب الاتصال بالحكماء المهذبين السالكين إلى حقائق الأمور بالعلم والحكمة.
وقال مولانا الصادق (عليه السلام): «تأدَّبوا تنجوا».
الباب الرابع
باب في معرفة النفس وآدابها
ومما جاء في معرفة النفس وآدابها:
أنه اجتمع أربعة من الحكماء فقال الأول منهم: ينبغي لنا إذا كنا طلاب العلم أن نبتدئ بمعرفة أنفسنا من قبل أن نرقى إلى معرفة غيرها. وقال الثاني: لقد ساء وقوع من وقع موقعا احتاج فيه إلى معرفة نفسه. وقال الثالث: يجب على المرء الطالب لسعادة نفسه أن لا يقصر عن طلب شفائه لا سيما إذا كان المقام في هذه الدار قليلا والخروج منها أوجب. وقال الرابع: من أجل ذلك وجب الاتصال بالحكماء المهذبين السالكين إلى حقائق الأمور بالعلم والحكمة.
وقال مولانا الصادق (عليه السلام): «تأدبوا تنجوا».




