قال الله تعالى: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ فإن نفوسهم البهيمية قد ألفت أجسادهم الترابية الكدورية أما المؤمنون فإن نفوسهم الصافية تعاف أجسامهم الترابية وتتوق أن تخرج منها واعلم -أعزَّ الله بك الملة والدين- أننا فيما أوردناه في كتابنا هذا عن أرسطو طاليس الحكيم وغيره من الحكماء لم نخرج فيما أوردناه عن حدِّ الشرع وقد روينا عن محمد بن عبد الرحمن الكرخي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمرو أنه قال: ذُكر أرسطو طاليس بين يدي مولانا جعفر بن محمد (عليه السلام) فأطنبوا في ذكره قالوا: ما كان في وقته من هو أعلم منه فقال مولاي الصادق (عليه السلام):
«رحم الله أبا عبد الرحمن أرسطوطاليس فإنه كان موحداً».
* * *
قال الله تعالى: ﴿فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين﴾ فإن نفوسهم البهيمية قد ألفت أجسادهم الترابية الكدورية أما المؤمنون فإن نفوسهم الصافية تعاف أجسامهم الترابية وتتوق أن تخرج منها واعلم -أعز الله بك الملة والدين- أننا فيما أوردناه في كتابنا هذا عن أرسطو طاليس الحكيم وغيره من الحكماء لم نخرج فيما أوردناه عن حد الشرع وقد روينا عن محمد بن عبد الرحمن الكرخي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمرو أنه قال: ذكر أرسطو طاليس بين يدي مولانا جعفر بن محمد (عليه السلام) فأطنبوا في ذكره قالوا: ما كان في وقته من هو أعلم منه فقال مولاي الصادق (عليه السلام):
«رحم الله أبا عبد الرحمن أرسطوطاليس فإنه كان موحدا».
* * *




