مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 177 من 241

البَابُ التَّاسِع عَشَر

باب نادر جامع في فضل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وصفاته

١- روى عن أبي محمّد القاسم بن العلا (رحمه الله) رفعه، عن عبد العزيز بن مسلم قال: كنّا مع الرِّضا (عليه السلام) بمرو فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا فأرادوا أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيّدي (عليه السلام) فأعلمته خوض الناس فيه، فتبسّم (عليه السلام) ثم قال: «يا عبد العزيز! جهل القوم وخدعوا عن آرائهم، إنّ الله عزَّ وجلَّ لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله) حتّى أكمل له الدّين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كلِّ شيء، بيّن فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملاً، فقال عزَّ وجلَّ: ﴿ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ﴾، وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره (صلى الله عليه وآله): ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً﴾، وأمر الإمامة من تمام الدِّين ولم يمض (صلى الله عليه وآله) حتّى بيّن لأمّته معالم دينهم وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصد سبيل الحق وأقام لهم عليّا (عليه السلام) علماً وإماماً وما ترك [لهم]

الباب التاسع عشر

باب نادر جامع في فضل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وصفاته

١- روى عن أبي محمد القاسم بن العلا (رحمه الله) رفعه، عن عبد العزيز بن مسلم قال: كنا مع الرضا (عليه السلام) بمرو فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا فأرادوا أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيدي (عليه السلام) فأعلمته خوض الناس فيه، فتبسم (عليه السلام) ثم قال: «يا عبد العزيز! جهل القوم وخدعوا عن آرائهم، إن الله عز وجل لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شيء، بين فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا، فقال عز وجل: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾، وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره (صلى الله عليه وآله): ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾، وأمر الإمامة من تمام الدين ولم يمض (صلى الله عليه وآله) حتى بين لأمته معالم دينهم وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصد سبيل الحق وأقام لهم عليا (عليه السلام) علما وإماما وما ترك [لهم]

الصفحة 177 من 241