فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر؟
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «والله لقد حدّثني خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما سألت عنه، وإنّ على كلّ طاقة شعر في رأسك ملكاً يلعنك، وعلى كلّ طاقة شعر في لحيتك شيطاناً يستفزّك، وإنّ في بيتك لسخلاً يقتل ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك مصداق ما أخبرتك به، ولولا أنّ الذي سألت يعسر برهانه لأخبرتك به، ولكن آية ذلك ما نبّأتك به من لعنك وسخلك الملعون». وكان ابنه في ذلك الوقت صبيّاً صغيراً يحبو فلمّا كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان، تولّى قتله، وكان الأمر كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام).
* * *
فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر؟
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «والله لقد حدثني خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما سألت عنه، وإن على كل طاقة شعر في رأسك ملكا يلعنك، وعلى كل طاقة شعر في لحيتك شيطانا يستفزك، وإن في بيتك لسخلا يقتل ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك مصداق ما أخبرتك به، ولولا أن الذي سألت يعسر برهانه لأخبرتك به، ولكن آية ذلك ما نبأتك به من لعنك وسخلك الملعون». وكان ابنه في ذلك الوقت صبيا صغيرا يحبو فلما كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان، تولى قتله، وكان الأمر كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام).
* * *




