طاعة النّاس لهم، ثم قال: ﴿أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ ثم جزاهم فقال: ﴿لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ﴾ والإمام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنَّجاة في الآخرة والورود على محمد (صلى الله عليه وآله) الصادقين عليَّ الحوض».
وروي عن الحسن بن محمّد الهاشمي قال: حدَّثني أبي، عن أحمد بن عيسى قال: حدَّثني جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (عليه السلام) في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها﴾ قال: «لمّا نزلت ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ﴾ اجتمع نفرٌ من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد المدينة، فقال: بعضهم لبعض ما تقولون في هذه الآية؟ فقال بعضهم: إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها وإن آمنا فإنّ هذا ذلٌ حين يسلّط علينا ابن أبي طالب، فقالوا: قد علمنا أنّ محمّداً صادقٌ فيما يقول ولكنّا نتولاّه ولا نطيع عليّاً فيما أُمرنا، قال: فنزلت هذه الآية ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها﴾ يعرفون ولاية [علي بن أبي طالب] وأكثرهم الكافرون بالولاية».
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للناس: «إن تولّوا علياً تجدوه هادياً مهدياً يسلك بكم الطريق المستقيم».
طاعة الناس لهم، ثم قال: ﴿أنيبوا إلى ربكم وأسلموا له﴾ ثم جزاهم فقال: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ والإمام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمد (صلى الله عليه وآله) الصادقين علي الحوض».
وروي عن الحسن بن محمد الهاشمي قال: حدثني أبي، عن أحمد بن عيسى قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليه السلام) في قوله عز وجل: ﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها﴾ قال: «لما نزلت ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾ اجتمع نفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد المدينة، فقال: بعضهم لبعض ما تقولون في هذه الآية؟ فقال بعضهم: إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها وإن آمنا فإن هذا ذل حين يسلط علينا ابن أبي طالب، فقالوا: قد علمنا أن محمدا صادق فيما يقول ولكنا نتولاه ولا نطيع عليا فيما أمرنا، قال: فنزلت هذه الآية ﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها﴾ يعرفون ولاية [علي بن أبي طالب] وأكثرهم الكافرون بالولاية».
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للناس: «إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم».




