مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 116 من 241

مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾-: «يا أبا عبيدة! النّاس مختلفون في إصابة القول وكلّهم هالك»، قال: قلت: قوله: ﴿إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾؟ قال: «هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله: ﴿وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ يقول: لطاعة الإمام الرَّحمة التي يقول: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ يقول: علم الإمام ووسع علمه الذي هو من علمه كلَّ شيء هم شيعتنا ثم قال: ﴿فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ يعني ولاية غير الإمام وطاعته، ثم قال: ﴿يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالإِنْجِيلِ﴾ يعني النبي (صلى الله عليه وآله) والوصي والقائم ﴿يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ (إذا قام) وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ﴾ أخذ العلم من أهله ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ﴾ والخبائث قول من خالف ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾ وهي الذُّنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام ﴿وَالأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ والأغلال ما كانوا يقولون ممّا لم يكونوا أُمروا به من ترك فضل الإمام، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم والإصر الذنب وهي الآصار، ثمَّ نسبهم فقال: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ -يعني بالإمام- وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلانٌ وفلانٌ والعبادة

مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾-: «يا أبا عبيدة! الناس مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك»، قال: قلت: قوله: ﴿إلا من رحم ربك﴾؟ قال: «هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله: ﴿ولذلك خلقهم﴾ يقول: لطاعة الإمام الرحمة التي يقول: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ يقول: علم الإمام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء هم شيعتنا ثم قال: ﴿فسأكتبها للذين يتقون﴾ يعني ولاية غير الإمام وطاعته، ثم قال: ﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾ يعني النبي (صلى الله عليه وآله) والوصي والقائم ﴿يأمرهم بالمعروف (إذا قام) وينهاهم عن المنكر﴾ والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده ﴿ويحل لهم الطيبات﴾ أخذ العلم من أهله ﴿ويحرم عليهم الخبائث﴾ والخبائث قول من خالف ﴿ويضع عنهم إصرهم﴾ وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام ﴿والأغلال التي كانت عليهم﴾ والأغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم والإصر الذنب وهي الآصار، ثم نسبهم فقال: ﴿الذين آمنوا به -يعني بالإمام- وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون﴾ يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان والعبادة

الصفحة 116 من 241