مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 118 من 241

قال الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير قوله(تعالى):

﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً﴾.

قال (عليه السلام): «فهو علي (عليه السلام) يضل الله به من عاداه. ويهدي من والاه».

قال: «﴿وَما يُضِلُّ بِهِ -يعني علياً (عليه السلام)- إِلاَّ الْفاسِقِينَ﴾ يعني من خرج من ولايته فهو فاسق».

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من سرّه أن يحيا حياتي ويموت ميتتي. فليتولّ علياً (عليه السلام) ولياً ثم الأوصياء من ولده فإنهم عترتي. خلقوا من طينتي».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أراد أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنّة عدن التي غرسها الله ربي بيده. فليتولّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) وليتولّ وليّه وليعاد عدوّه. وليسلّم للأوصياء من بعده. فإنهم عترتي...».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من سرّه أن يلقى الله تعالى مقبلاً عليه غير معرض عنه. فليوالِ علياً (عليه السلام)».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): «يا علي بشّرني جبرئيل عن رب العالمين فقال: -يا محمّد- بشّر أخاك علياً (عليه السلام) أني لا أعذّب من تولاّه ولا أرحم من عاداه. [مشارق الأنوار: ص٥٧ وجامع الأخبار: ص٥١ وبشارة المصطفى (صلى الله عليه وآله): ص١٦]». وإطلاقه يشمل الدنيا والآخرة. كما في قوله تعالى:

﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ...﴾.

* * *

قال الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير قوله(تعالى):

﴿يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا﴾.

قال (عليه السلام): «فهو علي (عليه السلام) يضل الله به من عاداه. ويهدي من والاه».

قال: «﴿وما يضل به -يعني عليا (عليه السلام)- إلا الفاسقين﴾ يعني من خرج من ولايته فهو فاسق».

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي. فليتول عليا (عليه السلام) وليا ثم الأوصياء من ولده فإنهم عترتي. خلقوا من طينتي».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أراد أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن التي غرسها الله ربي بيده. فليتول علي بن أبي طالب (عليه السلام) وليتول وليه وليعاد عدوه. وليسلم للأوصياء من بعده. فإنهم عترتي...».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من سره أن يلقى الله تعالى مقبلا عليه غير معرض عنه. فليوال عليا (عليه السلام)».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): «يا علي بشرني جبرئيل عن رب العالمين فقال: -يا محمد- بشر أخاك عليا (عليه السلام) أني لا أعذب من تولاه ولا أرحم من عاداه. [مشارق الأنوار: ص٥٧ وجامع الأخبار: ص٥١ وبشارة المصطفى (صلى الله عليه وآله): ص١٦]». وإطلاقه يشمل الدنيا والآخرة. كما في قوله تعالى:

﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم...﴾.

* * *

الصفحة 118 من 241