* * *
قال (عليه السلام): «تلك الخلال أوّلها أنّهم عرفوا التّوحيد حقّ معرفته وأحكموا علم توحيده..».
وعن عبد الله بن زياد قال سلّمنا على أبي عبد الله (عليه السلام) بمنى ثمّ قلتُ: يا ابن رسول الله! إنّا قوم مجتازون لسنا نطيق هذا المجلس منك كلّما أردناه فاوصنا؟
قال: «عليكم بتقوى الله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الصحبة لمن صحبكم، وإفشاء السّلام، وإطعام الطّعام، صلّوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واتّبعوا جنائزهم»، قال أبي: حدّثني أنّ شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم، إن كان فقيه كان منهم، وإن كان مؤذّن فهو منهم، وإن كان إمام كان منهم، وإن كان صاحب أمانة كان منهم، كذلك أحبّوانا إلى النّاس ولا تبغّضونا إليهم.
وعن الإمام الباقر (عليه السلام): قال أبي وعنده أصحابه: «من منكم تطيّب نفسه أن يأخذ جمرة في كفّه فيمسكها حتى تطفى؟» فكاع النّاس كلّهم ونكلوا قال: فقمت فقلت: «يا أبت أتأمرني أن أفعل؟» قال: «فليس إيّاك عنيت، إنّما أنت منّي وأنا منك بل إيّاهم أردت».
فكرّر هذا ثلاثاً، ثمّ قال: «ما أكثر الوصف وأقلّ الفعل؟! إنّ أهل الفعل قليل، ألا وأنا أعرف أهل الفعل والوصف معاً فوالله لكأنما مادت بهم الأرض حياءاً».
عن موسى بن بكر الواسطيّ عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «لو ميّزتُ شيعتي لم أجدهم إلاّ واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلاّ مرتدّين، ولو تمحّصتهم لما خلص من الألف واحد، ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلاّ ما كان لي، إنّهم طال ما اتكئوا على الأرائك فقالوا؛ نحن شيعة عليّ، إنّما شيعة عليّ من صدّق قولُهُ فعله».
* * *
قال (عليه السلام): «تلك الخلال أولها أنهم عرفوا التوحيد حق معرفته وأحكموا علم توحيده..».
وعن عبد الله بن زياد قال سلمنا على أبي عبد الله (عليه السلام) بمنى ثم قلت: يا ابن رسول الله! إنا قوم مجتازون لسنا نطيق هذا المجلس منك كلما أردناه فاوصنا؟
قال: «عليكم بتقوى الله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الصحبة لمن صحبكم، وإفشاء السلام، وإطعام الطعام، صلوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واتبعوا جنائزهم»، قال أبي: حدثني أن شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم، إن كان فقيه كان منهم، وإن كان مؤذن فهو منهم، وإن كان إمام كان منهم، وإن كان صاحب أمانة كان منهم، كذلك أحبوانا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم.
وعن الإمام الباقر (عليه السلام): قال أبي وعنده أصحابه: «من منكم تطيب نفسه أن يأخذ جمرة في كفه فيمسكها حتى تطفى؟» فكاع الناس كلهم ونكلوا قال: فقمت فقلت: «يا أبت أتأمرني أن أفعل؟» قال: «فليس إياك عنيت، إنما أنت مني وأنا منك بل إياهم أردت».
فكرر هذا ثلاثا، ثم قال: «ما أكثر الوصف وأقل الفعل؟! إن أهل الفعل قليل، ألا وأنا أعرف أهل الفعل والوصف معا فوالله لكأنما مادت بهم الأرض حياءا».
عن موسى بن بكر الواسطي عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد، ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي، إنهم طال ما اتكئوا على الأرائك فقالوا؛ نحن شيعة علي، إنما شيعة علي من صدق قوله فعله».




