وعن المفضل بن عمر قال: حججت ودخلت يوماً على مولاي الصادق (عليه السلام) فقال: «حججت يا مفضل؟» قلت: نعم يا مولاي. قال: «ما للحجاج من الثواب؟» قلت: الله أعلم وأنت يا مولاي، قال: «من طاف بهذا البيت وصلى ركعتين عند مقام إبراهيم كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا الله عنه ألف ألف سيئة». فقلت: جعلت فداك كل هذا؟ قال: «يا مفضل ألا أنبئك بما هو خير من هذا كله؟ سعيك في قضاء حاجة أخيك المؤمن».
وعن المفضل بن عمر قال: حججت ودخلت يوما على مولاي الصادق (عليه السلام) فقال: «حججت يا مفضل؟» قلت: نعم يا مولاي. قال: «ما للحجاج من الثواب؟» قلت: الله أعلم وأنت يا مولاي، قال: «من طاف بهذا البيت وصلى ركعتين عند مقام إبراهيم كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا الله عنه ألف ألف سيئة». فقلت: جعلت فداك كل هذا؟ قال: «يا مفضل ألا أنبئك بما هو خير من هذا كله؟ سعيك في قضاء حاجة أخيك المؤمن».




