صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام ومنازل أهل الجنة والأنس من الوحشة والصاحب في الغربة والمحدِّث في الخلوة والدليل على السّراء والضّراء والسلاح على الأعداء والزين عند الأخلاء والقريب عند البعد يرفع به أقواماً فيجعلهم في الخير قادة هدى يقتدى بهم في الجنة وتقتفى آثارهم ويقتدى بفعالهم وترغب الملائكة في خلّتهم وبأجنحتها تمسحهم ويستغفر لهم كل رطبٍ ويابسٍ حتى الحيتان في البحر وهوامه وسباع الأرض وأنعامه لأنه حياة القلوب من الجهل ومصباح الأبصار من الظلمة به يلهم السعداء وبه يحرم الأشقياء فالسعيد ليس هو من صفت دنياه لأن من صفت دنياه فليتهم وإنما سعد بإجابته في البداية وشُقي من شقي بإنكاره في البداية وجحوده في النهاية». وقال تعالى: ﴿وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَعْدُودٍ * يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾.
* * *
صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام ومنازل أهل الجنة والأنس من الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء والزين عند الأخلاء والقريب عند البعد يرفع به أقواما فيجعلهم في الخير قادة هدى يقتدى بهم في الجنة وتقتفى آثارهم ويقتدى بفعالهم وترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم ويستغفر لهم كل رطب ويابس حتى الحيتان في البحر وهوامه وسباع الأرض وأنعامه لأنه حياة القلوب من الجهل ومصباح الأبصار من الظلمة به يلهم السعداء وبه يحرم الأشقياء فالسعيد ليس هو من صفت دنياه لأن من صفت دنياه فليتهم وإنما سعد بإجابته في البداية وشقي من شقي بإنكاره في البداية وجحوده في النهاية». وقال تعالى: ﴿وما نؤخره إلا لأجل معدود * يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد * فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق * خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد * وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ﴾.
* * *




