مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 11 من 241

البَابُ الثَّاني

باب التسليم إلى العلماء

قال جعفر بن محمد المفضل: اطلبوا العلم من العلماء بالرفق والتودّد فإن العلم هو الرزق، خذوا معالم دينكم من عالِمكم الذي هو أعلم منكم وليتكلم بمعرفة الله أعرَفُكم بالله وتفكروا في ملكوت الله ومعرفته ليهرب الشيطان عنكم والصدقة تدفع ميتة السوء وهي مطارحة العلم بين المؤمنين ممن هو دونه في العلم والمعرفة وميتة السوء الكفر، من سألكم شيئاً يزيل عنه الشك فأعطوه من نثارة موائدكم، معناه إذا جاءكم السائل الطالب لمعرفة الله فأعطوه مثل ما تعطوه تلاميذكم والمائدة الباب والنثارة العلم الذي يخرج منه.

وقال: أربعة من أعطيهن فقد أعطي ملك الدنيا والآخرة، الصفوة والرؤية والمقام والعلم الطريق الأعظم.

وقال: تهادوا العلم بينكم تهتدوا إلى الطريق الأعظم والبلد الأيمن فإن في الهدية سلوك الشحنة يعني نفي الشك عنكم.

وقال: صاحب العلوم الباطنة العارف بها العامل بما أُمر به يرى ربه بالنورانية. وقال: ما نقص مالٌ من صدقة، يعني ما نقص علمُ من بذله

لأهله. وقال: بالعلم يدفع عن المؤمن الكفر والشرك والفسوق وأنواع العذاب.

وقال: من سأل عن العلوم الباطنة منازعاً فلا تجيبوه ومن فتح الله عليه المعرفة بالعلوم الباطنة، فليكثر من أعمال الخير.

الباب الثاني

باب التسليم إلى العلماء

قال جعفر بن محمد المفضل: اطلبوا العلم من العلماء بالرفق والتودد فإن العلم هو الرزق، خذوا معالم دينكم من عالمكم الذي هو أعلم منكم وليتكلم بمعرفة الله أعرفكم بالله وتفكروا في ملكوت الله ومعرفته ليهرب الشيطان عنكم والصدقة تدفع ميتة السوء وهي مطارحة العلم بين المؤمنين ممن هو دونه في العلم والمعرفة وميتة السوء الكفر، من سألكم شيئا يزيل عنه الشك فأعطوه من نثارة موائدكم، معناه إذا جاءكم السائل الطالب لمعرفة الله فأعطوه مثل ما تعطوه تلاميذكم والمائدة الباب والنثارة العلم الذي يخرج منه.

وقال: أربعة من أعطيهن فقد أعطي ملك الدنيا والآخرة، الصفوة والرؤية والمقام والعلم الطريق الأعظم.

وقال: تهادوا العلم بينكم تهتدوا إلى الطريق الأعظم والبلد الأيمن فإن في الهدية سلوك الشحنة يعني نفي الشك عنكم.

وقال: صاحب العلوم الباطنة العارف بها العامل بما أمر به يرى ربه بالنورانية. وقال: ما نقص مال من صدقة، يعني ما نقص علم من بذله

لأهله. وقال: بالعلم يدفع عن المؤمن الكفر والشرك والفسوق وأنواع العذاب.

وقال: من سأل عن العلوم الباطنة منازعا فلا تجيبوه ومن فتح الله عليه المعرفة بالعلوم الباطنة، فليكثر من أعمال الخير.

الصفحة 11 من 241