مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 455 من 457

[وكيلنا عثمان بن سعيد العمري]

٢ - وعنه (قدس سره)، عن أبي الحسين بن محمد بن يحيى الفارسي، والحسن بن عبد الحميد القسطاني قالا: حضرنا مجلس سيدنا أبي محمد (عليه السلام) بسر من رأى، فورد كتاب من حاجز الوشا عليه يقول فيه: إن نفراً من أهل تستر صاروا إليه يسألونه قبض ما حملوه من حق الواجب عليهم في أموالهم فرفع سيدنا أبو محمد في كتاب: اقبض منهم فإنك مأجور على ذلك واحمله إلى وكيلنا عثمان ابن سعيد العمري.

[المال]

٣ - وعنه (قدس سره)، قال: حدثني محمد بن ميمون الخرساني، قال: جاءني ما مع الحاج من خرسان وأنا مقيم بسر من رأى، فلما وصلت القافلة التي فيها المال إلى حلوان قطع عليها وأخذ ما كان فيها فدخلت على سيدي أبي محمد حزيناً لما أُصبت به في القافلة وذهاب المال، فلما صرت بين يديه قال لي: لا تحزن يا محمد وانفلت إلى عثمان العمري الوكيل، فخذ كتبك التي كانت في القافلة، وانظر إلى المال المحمول إلينا عنده وقابل به كتبك فإنك تجده كما كتب إليك فرجعت إلى عثمان فعرفته ما أمرني به سيدنا فأخرج إلي الكتب فقرأتها وقابلت بها المال فوجدته سالماً لم ينقص ولم يزد.

[لم أكن لأدعكم في شبهة]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن عنان بن يونس الديلمي، وأبي داوود الطوسي، والحسن بن مسعود الفراتي، قال: اجتمعنا في دار الحسن بن علي بن الحسين بن موسى ابن جعفر (عليه السلام) أربعة وعشرون رجلاً فخضنا في محمد بن نصير، وأنه الباب لا شك فيه، وفي أبي عمرو عثمان بن سعيد العُمري، وأنه مؤمن لا شك فيه، وأن وكالته لسيدنا (عليه السلام) بمنزلة أحببنا أن نعرفها، فجاءنا كافور الخادم فقال لنا يقول لكم مولاي قد علمتُ ما خضتم فيه من أمر محمد بن نصير، وعثمان بن سعيد العمري، ولم أكن لأدعكم في شبهة.

[وكيلنا عثمان بن سعيد العمري]

٢ - وعنه (قدس سره)، عن أبي الحسين بن محمد بن يحيى الفارسي، والحسن بن عبد الحميد القسطاني قالا: حضرنا مجلس سيدنا أبي محمد (عليه السلام) بسر من رأى، فورد كتاب من حاجز الوشا عليه يقول فيه: إن نفرا من أهل تستر صاروا إليه يسألونه قبض ما حملوه من حق الواجب عليهم في أموالهم فرفع سيدنا أبو محمد في كتاب: اقبض منهم فإنك مأجور على ذلك واحمله إلى وكيلنا عثمان ابن سعيد العمري.

[المال]

٣ - وعنه (قدس سره)، قال: حدثني محمد بن ميمون الخرساني، قال: جاءني ما مع الحاج من خرسان وأنا مقيم بسر من رأى، فلما وصلت القافلة التي فيها المال إلى حلوان قطع عليها وأخذ ما كان فيها فدخلت على سيدي أبي محمد حزينا لما أصبت به في القافلة وذهاب المال، فلما صرت بين يديه قال لي: لا تحزن يا محمد وانفلت إلى عثمان العمري الوكيل، فخذ كتبك التي كانت في القافلة، وانظر إلى المال المحمول إلينا عنده وقابل به كتبك فإنك تجده كما كتب إليك فرجعت إلى عثمان فعرفته ما أمرني به سيدنا فأخرج إلي الكتب فقرأتها وقابلت بها المال فوجدته سالما لم ينقص ولم يزد.

[لم أكن لأدعكم في شبهة]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن عنان بن يونس الديلمي، وأبي داوود الطوسي، والحسن بن مسعود الفراتي، قال: اجتمعنا في دار الحسن بن علي بن الحسين بن موسى ابن جعفر (عليه السلام) أربعة وعشرون رجلا فخضنا في محمد بن نصير، وأنه الباب لا شك فيه، وفي أبي عمرو عثمان بن سعيد العمري، وأنه مؤمن لا شك فيه، وأن وكالته لسيدنا (عليه السلام) بمنزلة أحببنا أن نعرفها، فجاءنا كافور الخادم فقال لنا يقول لكم مولاي قد علمت ما خضتم فيه من أمر محمد بن نصير، وعثمان بن سعيد العمري، ولم أكن لأدعكم في شبهة.

الصفحة 455 من 457