قال بدر: يا مولاي، هم أكثر من هذا العدد.
فقال: ويلك يا بدر أولئك خدامهم، فامضِ وأتِ بعثمان بن سعيد العمري.
فما لبثنا إلا يسيراً حتى أتى عثمان، فقال له أبو محمد (عليه السلام): امضِ يا عثمان فإنك الوكيل على مال الله والشيعة، فاقبض من هؤلاء النفر الثمانية ما حملوه من المال، وهو ثلاثة عشر ألف دينارٍ عيناً، وسبعة وعشرون ألف درهم ورق، ولا تحدث حدثاً في رزم الثياب التي معهم، واحمل المال وخل الرزم في رحلهم حتى يجيئك أمري.
قال: فخرج عثمان إلى القوم فلم يحتاجوا إلى أمرٍ ولا نطقوا بحرف دون أن تبعوا عثمان إلى مواضعهم فسلموا المال إليه، فحمله عثمان إلى الدار وسألوه حمل الرزم فعرفهم ما أمر به، ثم قال عثمان: كيف سلمتم إلي هذا المال ولم تعرفوني، ولم تلقوا سيدي فيأمركم بتسليمه إليَّ، ولا أخرج أمر بالتسليم مع غيري.
فقالوا: يا سبحان الله أعزينا دخولك الدار وخروجك إلينا منها بالأمر حتى نستظهر عليك بأمر آخر.
قال لهم عثمان: فما يأمنكم أن منكم أن أكون اختلف عليكم.
فقالوا له: لأنك لا تعلم الغيب، ولا تعلم ما نحن فيه، وما معنا، وإن الصاحب أمرك بما علم.
قال: فأعاد عثمان الحديث علينا بحضرة أبي محمد (عليه السلام)، فقال له: ويحك يا عثمان لقد اختبرت القوم فأحسنوا اختبارك.
وخرج عثمان. فقلنا: يا سيدي إن عثمان لمن خيار شيعتك ولقد ازددنا علماً بموضعه في خدمتك، وإنه وكيلك وثقتك على مال الله.
فقال: نعم، فاشهدوا على أن عثمان بن سعيد العمري وكيلي، وأن ابنه محمد وكيل ابني؛ يهديكم.
قال محمد بن إسماعيل، وعلي بن عبد الله الحسنيان: فسألنا عثمان، عن ابنه محمد، فقال: والله ما ولد لي، وإن لي حملاً، وأرجو أن يكون هو.
قالا: فلما كان بعد ثلاثة أيام دخل عثمان على سيدنا أبي محمد (عليه السلام) فنظرت إليه مقبلاً، فقال: قد ولد لك ولد فسمه محمد قبل أن تقبلهُ وتذكر ولادته.
قال بدر: يا مولاي، هم أكثر من هذا العدد.
فقال: ويلك يا بدر أولئك خدامهم، فامض وأت بعثمان بن سعيد العمري.
فما لبثنا إلا يسيرا حتى أتى عثمان، فقال له أبو محمد (عليه السلام): امض يا عثمان فإنك الوكيل على مال الله والشيعة، فاقبض من هؤلاء النفر الثمانية ما حملوه من المال، وهو ثلاثة عشر ألف دينار عينا، وسبعة وعشرون ألف درهم ورق، ولا تحدث حدثا في رزم الثياب التي معهم، واحمل المال وخل الرزم في رحلهم حتى يجيئك أمري.
قال: فخرج عثمان إلى القوم فلم يحتاجوا إلى أمر ولا نطقوا بحرف دون أن تبعوا عثمان إلى مواضعهم فسلموا المال إليه، فحمله عثمان إلى الدار وسألوه حمل الرزم فعرفهم ما أمر به، ثم قال عثمان: كيف سلمتم إلي هذا المال ولم تعرفوني، ولم تلقوا سيدي فيأمركم بتسليمه إلي، ولا أخرج أمر بالتسليم مع غيري.
فقالوا: يا سبحان الله أعزينا دخولك الدار وخروجك إلينا منها بالأمر حتى نستظهر عليك بأمر آخر.
قال لهم عثمان: فما يأمنكم أن منكم أن أكون اختلف عليكم.
فقالوا له: لأنك لا تعلم الغيب، ولا تعلم ما نحن فيه، وما معنا، وإن الصاحب أمرك بما علم.
قال: فأعاد عثمان الحديث علينا بحضرة أبي محمد (عليه السلام)، فقال له: ويحك يا عثمان لقد اختبرت القوم فأحسنوا اختبارك.
وخرج عثمان. فقلنا: يا سيدي إن عثمان لمن خيار شيعتك ولقد ازددنا علما بموضعه في خدمتك، وإنه وكيلك وثقتك على مال الله.
فقال: نعم، فاشهدوا على أن عثمان بن سعيد العمري وكيلي، وأن ابنه محمد وكيل ابني؛ يهديكم.
قال محمد بن إسماعيل، وعلي بن عبد الله الحسنيان: فسألنا عثمان، عن ابنه محمد، فقال: والله ما ولد لي، وإن لي حملا، وأرجو أن يكون هو.
قالا: فلما كان بعد ثلاثة أيام دخل عثمان على سيدنا أبي محمد (عليه السلام) فنظرت إليه مقبلا، فقال: قد ولد لك ولد فسمه محمد قبل أن تقبله وتذكر ولادته.




