[جحد الباب فقد كفر بالواحد القهار]
٦ - وعنه، عن الحسين بن منذر، عن إسحاق بن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: أبوابنا أولهم كآخرهم، وآخرهم كأولهم في الفضل والمنزلة واحد، وهم الدالون لشيعتنا المؤمنون إلى الله وإلينا، وهم نور من روح القدس التي هي روح محمد (صلى الله عليه وآله) منه بدوهم وإليه معادهم، ومن جحد واحداً؛ فقد جحد كل الأبواب لأنه من لم يقم فيما أمره الله في أبوابه، فلا دين له، ومن جحد الباب فقد كفر بالواحد القهار.
[القحف]
٧ - قال الحسين بن حمدان: هذا كما روي من أخبار أبي شعيب، بالأسانيد؛ سواء وأخبار له منه خبر القحف البلوري الذي وهبه المتوكل لصالح بن موسى، فدعا سائر أهل الدولة ودعا أبا شعيب محمد بن نصير، وأمر بإخراج القحف فأخرجته الجارية من غلافه لتمسحه فسقط من يدها فتعيب وهَرَب الخادم الذي أمر بطلبه والجارية التي سقط من يدها، وكثر طلب صالح للقحف حتى حلف ليقتلن الجارية، وينغص عليه عيشه.
فقال أبو شعيب لخادم آخر: امضِ يا بني، وأتنا بالقحف فقد سقط من يد الجارية فتعيب. فمضى فأتاه به، فأخذه ولفه، والمجلس حافل بأهل الدولة، فعاد كهيئته، بلا صدع ولا كسر ودعا بدعوات، فاستوى فبلغ ذلك المتوكل، فقال: ما ندري ما نحمل من عجائب ابن عمنا علي بن محمد الحجازي، أو من صاحبه محمد بن نصير.
وخبر البغل وإحيائه إياه بعد أن نفق، وتحطيم بضاعة كانت لزجاج حمل إلى خزانته زجاجاً محكماً بأربعمئة دينار.
فقال له الزجاج: حسابي أكثر من هذا المال، وقد وقع فيه الغلط بعد أن حرقت الرقاع، وتفتتت، وكانت بخط الوكيل، وخط الزجاج فدعا بها أبو شعيب فقدمت
[جحد الباب فقد كفر بالواحد القهار]
٦ - وعنه، عن الحسين بن منذر، عن إسحاق بن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: أبوابنا أولهم كآخرهم، وآخرهم كأولهم في الفضل والمنزلة واحد، وهم الدالون لشيعتنا المؤمنون إلى الله وإلينا، وهم نور من روح القدس التي هي روح محمد (صلى الله عليه وآله) منه بدوهم وإليه معادهم، ومن جحد واحدا؛ فقد جحد كل الأبواب لأنه من لم يقم فيما أمره الله في أبوابه، فلا دين له، ومن جحد الباب فقد كفر بالواحد القهار.
[القحف]
٧ - قال الحسين بن حمدان: هذا كما روي من أخبار أبي شعيب، بالأسانيد؛ سواء وأخبار له منه خبر القحف البلوري الذي وهبه المتوكل لصالح بن موسى، فدعا سائر أهل الدولة ودعا أبا شعيب محمد بن نصير، وأمر بإخراج القحف فأخرجته الجارية من غلافه لتمسحه فسقط من يدها فتعيب وهرب الخادم الذي أمر بطلبه والجارية التي سقط من يدها، وكثر طلب صالح للقحف حتى حلف ليقتلن الجارية، وينغص عليه عيشه.
فقال أبو شعيب لخادم آخر: امض يا بني، وأتنا بالقحف فقد سقط من يد الجارية فتعيب. فمضى فأتاه به، فأخذه ولفه، والمجلس حافل بأهل الدولة، فعاد كهيئته، بلا صدع ولا كسر ودعا بدعوات، فاستوى فبلغ ذلك المتوكل، فقال: ما ندري ما نحمل من عجائب ابن عمنا علي بن محمد الحجازي، أو من صاحبه محمد بن نصير.
وخبر البغل وإحيائه إياه بعد أن نفق، وتحطيم بضاعة كانت لزجاج حمل إلى خزانته زجاجا محكما بأربعمئة دينار.
فقال له الزجاج: حسابي أكثر من هذا المال، وقد وقع فيه الغلط بعد أن حرقت الرقاع، وتفتتت، وكانت بخط الوكيل، وخط الزجاج فدعا بها أبو شعيب فقدمت




