[حسنة من حسنات الحسن العسكري (عليه السلام)]
٥ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن صالح الشيبي، قال: سمعت علي بن حسان يقول: أشاع قوم من الأضداد المقصرة بأن أبا شعيب ادعى المعنوية فدخلت عليه وقلت له: يا باب الهدى إن قوماً من الأضداد الحساد لك ذكروا عنك إنك ادعيت المعنوية، فقال: والله لقد كذبوا على أمير المؤمنين وعلى سائر الأئمة الراشدين إلى أبي محمد صاحب العسكر (عليه السلام) وقالوا: إنهم يقولون للشيعة اتخذونا أرباباً من دون الله، ولقد قالوا لهم قول الحق: اجعلونا مربوبين مرزوقين، وقولوا في فضلنا ما شئتم، ولن تدركوه.
ولقد قال بعض الشيعة للصادق: إن من الناس من يقول: إن الحسن والحسين ربان وإلهان.
فقال لهم الصادق (عليه السلام): والله لو ادعى الحسن والحسين هذا لكانا أضل من بغلتي هذه، ولما كان ينفعهما نسبتهما من جدهما رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولا من المؤمنين (عليه السلام)، ولا من فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ولكانا من أهل النار، وحاشى الله أن يقولا على الله إلا الحق، فكيف لا يكذب عليَّ، وإنما أنا حسنة من حسنات موالي مولاي (عليه السلام).
فقلت: يا أبا شعيب اغفر لي ما ظننته فيك، فقال: ليس ذلك إلي، فتوجه نحو مولاي أبي الحسن (عليه السلام)، فإن غفر لك فقد غفر الله لك، فخرجت من عنده، وقلت: لعن الله من كذب عليك، ودخلت على مولاي أبي الحسن (عليه السلام)، فلما مثلت بين يديه قال لي: ويحك أما استحييت من الله ولا خفته فيما لقيت به بابي العظيم القائم فيكم مقام سلمان، وسفينة، ورشيد، وسائر أبوابنا.
فقلت: يا مولاي، عرض لي بذنبي شك فيه. فقلت له: ما سمعته من الأضداد والحساد فاغفر لي.
فقال: يغفر الله لك ما لم تشك في محمد بن نصير.
فقلت: أعوذ بالله أن أشك فيه أبداً.
[حسنة من حسنات الحسن العسكري (عليه السلام)]
٥ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن صالح الشيبي، قال: سمعت علي بن حسان يقول: أشاع قوم من الأضداد المقصرة بأن أبا شعيب ادعى المعنوية فدخلت عليه وقلت له: يا باب الهدى إن قوما من الأضداد الحساد لك ذكروا عنك إنك ادعيت المعنوية، فقال: والله لقد كذبوا على أمير المؤمنين وعلى سائر الأئمة الراشدين إلى أبي محمد صاحب العسكر (عليه السلام) وقالوا: إنهم يقولون للشيعة اتخذونا أربابا من دون الله، ولقد قالوا لهم قول الحق: اجعلونا مربوبين مرزوقين، وقولوا في فضلنا ما شئتم، ولن تدركوه.
ولقد قال بعض الشيعة للصادق: إن من الناس من يقول: إن الحسن والحسين ربان وإلهان.
فقال لهم الصادق (عليه السلام): والله لو ادعى الحسن والحسين هذا لكانا أضل من بغلتي هذه، ولما كان ينفعهما نسبتهما من جدهما رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولا من المؤمنين (عليه السلام)، ولا من فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ولكانا من أهل النار، وحاشى الله أن يقولا على الله إلا الحق، فكيف لا يكذب علي، وإنما أنا حسنة من حسنات موالي مولاي (عليه السلام).
فقلت: يا أبا شعيب اغفر لي ما ظننته فيك، فقال: ليس ذلك إلي، فتوجه نحو مولاي أبي الحسن (عليه السلام)، فإن غفر لك فقد غفر الله لك، فخرجت من عنده، وقلت: لعن الله من كذب عليك، ودخلت على مولاي أبي الحسن (عليه السلام)، فلما مثلت بين يديه قال لي: ويحك أما استحييت من الله ولا خفته فيما لقيت به بابي العظيم القائم فيكم مقام سلمان، وسفينة، ورشيد، وسائر أبوابنا.
فقلت: يا مولاي، عرض لي بذنبي شك فيه. فقلت له: ما سمعته من الأضداد والحساد فاغفر لي.
فقال: يغفر الله لك ما لم تشك في محمد بن نصير.
فقلت: أعوذ بالله أن أشك فيه أبدا.




