مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 449 من 457

[عمن آخذ معالم ديني]

٣ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن صالح البثي، عن علي بن حسان، قال: دخلت على سيدي أبي الحسن صاحب العسكر علي بن محمد (عليه السلام) فقلت: جُعلتُ فداك عمن آخذ معالم ديني، فقد كثرت المقالات.

فقال: خذها ممن ترميه الناصبة بالرفض وترميه المقصرة من الشيعة بالغلو، وهو عند المرتفعة محسود ومكفر، فاطلبه، فإنك تجد عنده جميع ما تريد من معالم دينك.

فطلبت فلم أجد هذه الصفة في جميع من يشير إليه، غير أبي شُعيب محمد بن نصير، فاتبعه، فوجدت عنده كل ما أردته وعلمني ما لم أعلمه ورأيته بالعلم يزخر كالبحر الزاخر، فعلمت وشهدت وأقررت أنه باب الإمام في زمانه.

ودخلت على السيد أبي الحسن العسكري (عليه السلام)، فأعلمته إني لم أجد بهذه الصفة إلا محمد بن نصير، بعد عمر بن الفرات، فقال: وفقت وما توفيقك إلا بالله.

ثم قال: محمد بن نصير نوري وبابي وحجتي، وكل ما قال عني فهو الصادق على صدق لا كذب أيتامه بعده، فخرجت وقد اعتقدت في بابيته فهديت به.

[محمد بن نصير بابي]

٤ - وعنه، عن أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني قال: حدثني علي بن عبد الغفار، قال: كثر القول في محمد بن نصير من الشيعة، فكتبت إلى أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام): يا سيدي، إن محمد بن نصير يقول فيكم العظائم، ويزيد أنكم أربابٌ، فعرفني يا سيدي ما عندك في ذلك لأعمل بحسبه، فوقع إلي نحن أعلم بما يقولون، وما أنت عليهم بجبار.

والله ما قال لهم إلا أنا ربانيون لا أرباب من دون الله، وكيف يقول محمد بن نصير هذا، وهو بابي في الهدى كما كان سلمان باب جدي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأقررت عند ورود التوقيع ببابيته واقتديت به، فهديت ورأيت منه، ما رأيت من عمر ابن الفرات حذو النعل بالنعل.

[عمن آخذ معالم ديني]

٣ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن صالح البثي، عن علي بن حسان، قال: دخلت على سيدي أبي الحسن صاحب العسكر علي بن محمد (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك عمن آخذ معالم ديني، فقد كثرت المقالات.

فقال: خذها ممن ترميه الناصبة بالرفض وترميه المقصرة من الشيعة بالغلو، وهو عند المرتفعة محسود ومكفر، فاطلبه، فإنك تجد عنده جميع ما تريد من معالم دينك.

فطلبت فلم أجد هذه الصفة في جميع من يشير إليه، غير أبي شعيب محمد بن نصير، فاتبعه، فوجدت عنده كل ما أردته وعلمني ما لم أعلمه ورأيته بالعلم يزخر كالبحر الزاخر، فعلمت وشهدت وأقررت أنه باب الإمام في زمانه.

ودخلت على السيد أبي الحسن العسكري (عليه السلام)، فأعلمته إني لم أجد بهذه الصفة إلا محمد بن نصير، بعد عمر بن الفرات، فقال: وفقت وما توفيقك إلا بالله.

ثم قال: محمد بن نصير نوري وبابي وحجتي، وكل ما قال عني فهو الصادق على صدق لا كذب أيتامه بعده، فخرجت وقد اعتقدت في بابيته فهديت به.

[محمد بن نصير بابي]

٤ - وعنه، عن أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني قال: حدثني علي بن عبد الغفار، قال: كثر القول في محمد بن نصير من الشيعة، فكتبت إلى أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام): يا سيدي، إن محمد بن نصير يقول فيكم العظائم، ويزيد أنكم أرباب، فعرفني يا سيدي ما عندك في ذلك لأعمل بحسبه، فوقع إلي نحن أعلم بما يقولون، وما أنت عليهم بجبار.

والله ما قال لهم إلا أنا ربانيون لا أرباب من دون الله، وكيف يقول محمد بن نصير هذا، وهو بابي في الهدى كما كان سلمان باب جدي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأقررت عند ورود التوقيع ببابيته واقتديت به، فهديت ورأيت منه، ما رأيت من عمر ابن الفرات حذو النعل بالنعل.

الصفحة 449 من 457