محمد، عن أبي سكينة، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال سمعت الصادق (عليه السلام) يقول:
إن الله جعل الإمامة بعد الرسالة في أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأحد عشر شخصاً من ولده، وجعلهم الحجة في أهل مكة، والقوام بأمره ونهيه، ومعادناً لعلمه وسره، وجعل لهم اثني عشر باباً لكل إمام باب، يدخل المؤمنون منه إلى علمه، فمن جحد باباً فقد جحد إماماً، ويأبى الله أن يقبل لجاحد الباب حرفاً ولا عدلاً يظهر الأحد عشر باباً، فيظهر الأحد عشر إماماً ويغيب الباب الثاني عشر بغيبة الإمام الثاني عشر.
فقال الإمام الحادي عشر ابني الحسن من ابني علي من ابني محمد من ابني علي من ابني موسى، بابه محمد بن نصير النميري، يكثر حساده في عهده، ويفرقهم الحسد عنه حتى شكواً فيه أولئك منا براء؛ ونحن منهم براء، وهم الخاسرون.
[باب الهدى]
٢ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن ميمون الخرساني، عن أبي هاشم، داوود بن القسم الجعفري، عن علي بن أحمد البزاز، عن محمد بن سنان، قال: جرى في مجلس الصادق (عليه السلام) ذكر الناس على طبقاتهم حتى ذكر الشعراء، فقال قائل منهم: قاتل الله جرير حيث يقول:
فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعباً بلغت ولا كلاباً
فقال له: أما علمت أن لله في نمير داراً تظهر، ولو بعد حين.
فقال القوم بأجمعهم: نحن نستغفر الله يا سيدنا ونحب أن نعلم الإرادة التي لله في نمير.
فقال: تلك والله الإرادة باب ابني علي والحسن وهو الحادي عشر من الأبواب يظهر للمؤمنين ما أظهرناه وسر ما أسريناه، ويملك أمر الطاغية صاحب الملك في زمانه ظاهراً، ويملك أمرنا باطناً، فيملك فيه من جسده على علم منه بفضله إنه باب الهدى.
محمد، عن أبي سكينة، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال سمعت الصادق (عليه السلام) يقول:
إن الله جعل الإمامة بعد الرسالة في أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأحد عشر شخصا من ولده، وجعلهم الحجة في أهل مكة، والقوام بأمره ونهيه، ومعادنا لعلمه وسره، وجعل لهم اثني عشر بابا لكل إمام باب، يدخل المؤمنون منه إلى علمه، فمن جحد بابا فقد جحد إماما، ويأبى الله أن يقبل لجاحد الباب حرفا ولا عدلا يظهر الأحد عشر بابا، فيظهر الأحد عشر إماما ويغيب الباب الثاني عشر بغيبة الإمام الثاني عشر.
فقال الإمام الحادي عشر ابني الحسن من ابني علي من ابني محمد من ابني علي من ابني موسى، بابه محمد بن نصير النميري، يكثر حساده في عهده، ويفرقهم الحسد عنه حتى شكوا فيه أولئك منا براء؛ ونحن منهم براء، وهم الخاسرون.
[باب الهدى]
٢ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن ميمون الخرساني، عن أبي هاشم، داوود بن القسم الجعفري، عن علي بن أحمد البزاز، عن محمد بن سنان، قال: جرى في مجلس الصادق (عليه السلام) ذكر الناس على طبقاتهم حتى ذكر الشعراء، فقال قائل منهم: قاتل الله جرير حيث يقول:
فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا
فقال له: أما علمت أن لله في نمير دارا تظهر، ولو بعد حين.
فقال القوم بأجمعهم: نحن نستغفر الله يا سيدنا ونحب أن نعلم الإرادة التي لله في نمير.
فقال: تلك والله الإرادة باب ابني علي والحسن وهو الحادي عشر من الأبواب يظهر للمؤمنين ما أظهرناه وسر ما أسريناه، ويملك أمر الطاغية صاحب الملك في زمانه ظاهرا، ويملك أمرنا باطنا، فيملك فيه من جسده على علم منه بفضله إنه باب الهدى.




