[وما لشيعتنا أن يقولوا ما لا يعلمون]
٣ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن عبد الله ابن يونس السبيعي، عن الوليد بن خالد، قال: دخلت على مولاي أبي الحسن (عليه السلام) صاحب العسكر.
فقلت له: يا سيدي إن الشيعة ليكثروا القول في عمر بن الفرات، ويقولون له مالا يستحل، يكتب على أعماله السواد في هذه الدولة الملعونة، وينادم كبير أهلها.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): وما لشيعتنا أن يقولوا ما لا يعلمون، ونحن أعلم بما لا يقولون، ويحهم لو علموا أن زكريا (عليه السلام) كتب للعماليق ودبر أمره، وقام بمملكته، ولو اعتبروا بعلي بن يقطين مع هارون الرشيد لما شكوا في عمر بن الفرات، ويحهم أما علموا أن يوسف بن يعقوب خدم العزيز بمصر؛ وكان على داره وخزائنه ومملكته، لو تذكروا لنفعهم الذكر.
وقد قلنا لهم: إن الله أرحم وأرأف بكم أن يسلط عليكم هؤلاء الطواغيت، فإذا رأيتم واحداً منكم متقلداً لهم عملاً، فاعلموا أن الله ما أوصله إليهم إلا ليجلب عليكم من خيرهم ويكف من شرهم.
يا وليد بن خالد ما لشيعتنا أن ينكروا ما لم يحيطوا به علماً، ولا ينصب لهم الإمام باباً يدعوهم إليه، ويخرج علمه منه إليهم، فيقولون له: لِمَ وكيف واشهد يا وليد أن الراد على عمر بن الفرات كمن رد على آبائي (عليهم السلام)، وعلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعلى الله (عز وجل)، ومن رد على الله فقد برأ الله منه، وبرأنا منه في الدنيا والآخرة.
[عمر بن الفرات خازن علم، وباب الإمام]
٤ - وعنه (قدس سره)، عن أبي الحسن بن يحيى الفارسي، عن زيد بن كثير، قال: دخلت على مولانا أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسكر (عليه السلام)، لأسأله عن مسائل ضاق بها صدري، وأردت أن أسأل سيدي أبا محمد، فحالت أمور الدنيا بيني وبين ذلك.
[وما لشيعتنا أن يقولوا ما لا يعلمون]
٣ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن عبد الله ابن يونس السبيعي، عن الوليد بن خالد، قال: دخلت على مولاي أبي الحسن (عليه السلام) صاحب العسكر.
فقلت له: يا سيدي إن الشيعة ليكثروا القول في عمر بن الفرات، ويقولون له مالا يستحل، يكتب على أعماله السواد في هذه الدولة الملعونة، وينادم كبير أهلها.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): وما لشيعتنا أن يقولوا ما لا يعلمون، ونحن أعلم بما لا يقولون، ويحهم لو علموا أن زكريا (عليه السلام) كتب للعماليق ودبر أمره، وقام بمملكته، ولو اعتبروا بعلي بن يقطين مع هارون الرشيد لما شكوا في عمر بن الفرات، ويحهم أما علموا أن يوسف بن يعقوب خدم العزيز بمصر؛ وكان على داره وخزائنه ومملكته، لو تذكروا لنفعهم الذكر.
وقد قلنا لهم: إن الله أرحم وأرأف بكم أن يسلط عليكم هؤلاء الطواغيت، فإذا رأيتم واحدا منكم متقلدا لهم عملا، فاعلموا أن الله ما أوصله إليهم إلا ليجلب عليكم من خيرهم ويكف من شرهم.
يا وليد بن خالد ما لشيعتنا أن ينكروا ما لم يحيطوا به علما، ولا ينصب لهم الإمام بابا يدعوهم إليه، ويخرج علمه منه إليهم، فيقولون له: لم وكيف واشهد يا وليد أن الراد على عمر بن الفرات كمن رد على آبائي (عليهم السلام)، وعلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعلى الله (عز وجل)، ومن رد على الله فقد برأ الله منه، وبرأنا منه في الدنيا والآخرة.
[عمر بن الفرات خازن علم، وباب الإمام]
٤ - وعنه (قدس سره)، عن أبي الحسن بن يحيى الفارسي، عن زيد بن كثير، قال: دخلت على مولانا أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسكر (عليه السلام)، لأسأله عن مسائل ضاق بها صدري، وأردت أن أسأل سيدي أبا محمد، فحالت أمور الدنيا بيني وبين ذلك.




