فقال أبو الحسن (عليه السلام): صِر إلى عمر بن الفرات فإنه ينبئك بعلم ما ضاق به صدرك.
قال: فقلت: يا مولاي إذا أجابني عنها، فكل جواب أسمعه منه أقبله منه.
قال: ويحك يا زيد أفي الله شك.
قال: قلت: لا. قال: ففينا شك. قلت: معاذ الله.
قال: ففي عمر بن الفرات شك هو خازن علمي، وبابي، ومجمع سري، ومن علم المنايا، والبلايا، والقضايا، والوصايا، والناسخ، والمنسوخ، وما كان وما يكون إلى يوم القيامة.
قال زيد: فاستؤذن لصاحب عمر بن الفرات؛ فدخل وفي يده القرطاس، فيه المسائل التي كانت في نفسي، والأجوبة عنها.
فقال لي مولاي أبو الحسن (عليه السلام): خذها يا زيد، فقد أتتك مسائلك التي أردت أن تسأل عنها أبي من قبل، وتسألني، فأجابك عنها، ثم لم يكن أبي ولا أنا نزيدُ فيه حرفاً، ولا ننقص حرفاً. فأخذت المسائل فقرأتها، وقلت: يا مولاي والله مسائلي عن آخرها.
فقال: قم وادخل وانظر ماذا ترى.
فقمت أسعى حتى دخلتُ على عمر بن الفرات، وهو جالس، فلما رآني دفعني إليه، وقال: يا زيد أتريد أن أريك ما أراك مولاي (عليه السلام)، أن تراه عندي، فتحمد الله عليه.
قلت: نعم يا سيدي.
قال: وكان اليوم السابع من ذي الحجة، وكان في نفسي حسرة أنني لن أحج في تلك السنة.
فقال: أحببت الحج في هذه السنة.
فقلت: نعم.
فقال: فقم واعهد إلى منزلك ما تريد وعد إليَّ.
قلتُ: جُعلت فداك، ثم ماذا.
قال: تحج، وتنقلب غانماً مسروراً. فعلمت أن ما قال هو الحق.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): صر إلى عمر بن الفرات فإنه ينبئك بعلم ما ضاق به صدرك.
قال: فقلت: يا مولاي إذا أجابني عنها، فكل جواب أسمعه منه أقبله منه.
قال: ويحك يا زيد أفي الله شك.
قال: قلت: لا. قال: ففينا شك. قلت: معاذ الله.
قال: ففي عمر بن الفرات شك هو خازن علمي، وبابي، ومجمع سري، ومن علم المنايا، والبلايا، والقضايا، والوصايا، والناسخ، والمنسوخ، وما كان وما يكون إلى يوم القيامة.
قال زيد: فاستؤذن لصاحب عمر بن الفرات؛ فدخل وفي يده القرطاس، فيه المسائل التي كانت في نفسي، والأجوبة عنها.
فقال لي مولاي أبو الحسن (عليه السلام): خذها يا زيد، فقد أتتك مسائلك التي أردت أن تسأل عنها أبي من قبل، وتسألني، فأجابك عنها، ثم لم يكن أبي ولا أنا نزيد فيه حرفا، ولا ننقص حرفا. فأخذت المسائل فقرأتها، وقلت: يا مولاي والله مسائلي عن آخرها.
فقال: قم وادخل وانظر ماذا ترى.
فقمت أسعى حتى دخلت على عمر بن الفرات، وهو جالس، فلما رآني دفعني إليه، وقال: يا زيد أتريد أن أريك ما أراك مولاي (عليه السلام)، أن تراه عندي، فتحمد الله عليه.
قلت: نعم يا سيدي.
قال: وكان اليوم السابع من ذي الحجة، وكان في نفسي حسرة أنني لن أحج في تلك السنة.
فقال: أحببت الحج في هذه السنة.
فقلت: نعم.
فقال: فقم واعهد إلى منزلك ما تريد وعد إلي.
قلت: جعلت فداك، ثم ماذا.
قال: تحج، وتنقلب غانما مسرورا. فعلمت أن ما قال هو الحق.




