[الباب العاشر]
باب ما ورد في عمر بن الفرات، وكان يكنى، عند العامة أبا حفص، وعند الشيعة أبا القسم، وكناه الرضا (عليه السلام) أبا السهل، ومشهده ببغداد بالجانب الغربي في مشرعة النساء.
[مقام عمر بن الفرات]
١ - قال الحسين بن حمدان: حدثني أحمد بن يوسف، قال: حدثني إسحاق ابن محمد، قال حدثني أبو سكينة، عن محمد بن سنان، قال سمعت الرضا (عليه السلام)، يقول: ما مقام لنا أحد قط، ولي الباقية، مقام أبي الخطاب، والمفضل بن عمر، إلا عمر بن الفرات، ولقد قام مقام سلمان، وسفينة، ورشيد، ويحيى، وأبو خالد، وجابر، والمفضل، ومحمد بن المفضل، وليقومن مقامه من بعده أخر أبوابنا الطاهرة، محمد بن نصير.
[العالم من المؤمنين]
٢ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل بن علي القمي، عن محمد بن المعلى، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) لأسأله عن عمر بن الفرات، وأخبره أنه قد أتانا بأشياء لم نسمعها من غيره. فقال: من أراد العالم من المؤمنين، فليأتِ بابي عمر بن الفرات.
[الباب العاشر]
باب ما ورد في عمر بن الفرات، وكان يكنى، عند العامة أبا حفص، وعند الشيعة أبا القسم، وكناه الرضا (عليه السلام) أبا السهل، ومشهده ببغداد بالجانب الغربي في مشرعة النساء.
[مقام عمر بن الفرات]
١ - قال الحسين بن حمدان: حدثني أحمد بن يوسف، قال: حدثني إسحاق ابن محمد، قال حدثني أبو سكينة، عن محمد بن سنان، قال سمعت الرضا (عليه السلام)، يقول: ما مقام لنا أحد قط، ولي الباقية، مقام أبي الخطاب، والمفضل بن عمر، إلا عمر بن الفرات، ولقد قام مقام سلمان، وسفينة، ورشيد، ويحيى، وأبو خالد، وجابر، والمفضل، ومحمد بن المفضل، وليقومن مقامه من بعده أخر أبوابنا الطاهرة، محمد بن نصير.
[العالم من المؤمنين]
٢ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل بن علي القمي، عن محمد بن المعلى، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) لأسأله عن عمر بن الفرات، وأخبره أنه قد أتانا بأشياء لم نسمعها من غيره. فقال: من أراد العالم من المؤمنين، فليأت بابي عمر بن الفرات.




