فقلت لهم: الله عليكم من الشاهدين، ونصبته لهم باباً، فلما ظهر منه علماً، وفقهاً وأحكاماً، وأعطاه الله ما أعطاه، وأبوابنا قبله من الرفعة والمنزلة والدلائل حسدوه، وادعوا عليه ما أخبرتك، فلعنته حيثُ طالبوني، فلعنته على علم دعواهم الباطلة عليه.
فقلتُ: يا سيدي فأحدث بهذا جميع شيعتك.
فقال: سبحان الله أقص عليك قصتهم، فتقول أحدثهم، والله لو حدثتهم ما رضوا بتكذيبي، ولا أقنعتهم أن يجعلوني ساحراً، ولا كاهناً ولا كانت غايتهم إلا قتلي. فقلت: يا سيدي فلا أحدث بهذا أبداً.
قال: بلى حدث من امتحن الله قلبه بالإيمان، فلا يشك فينا ولا فيمن هو منا.
[علي بن بشار الشُّعيري]
٦ - وعنه (قدس سره)، عن الحسين بن محمد بن جمهور القمي، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن محمد بن صدقة العنبري، عن محمد ابن سنان الزاهري، عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: دخل أبو الخطاب وسبعون رجلاً من مخلصي أصحابه مع علي بن بشار الشُّعيري، يعودونه وأنا معهم، فوجدنا عنده تجار كوفة يبيعهم أربعة أكوار حنطة، وهو يمنعهم من ذلك.
فقال له أبو الخطاب: تبيعهم يا بشار، فباعهم وأجزل لهم الكيل، وقال له:
كل عليهم فوافهم أربعة أكوار، والحنطة عنده كما كانت لم تزد ولم تنقص.
فقال أبو الخطاب لأصحابه: تبركوا بهذه الحنطة، فقد نزلت بها بركات، فقبض كل واحد منهم القبضة والقبضتين، فلما صاروا في منازلهم فوجدوها قراضة أبريز.
[لعن الظالمين]
٧ - وعنه (قدس سره)، عن أبي محمد علي بن هشام بن سهل الإسكافي، عن علي بن سليمان، عن محمد بن أسد، عن محمد بن جبلة، عن يونس بن عبد الرحمن القريظي، وكان عند داوود الرقي، ويونس بن ظبيان، قال:
فقلت لهم: الله عليكم من الشاهدين، ونصبته لهم بابا، فلما ظهر منه علما، وفقها وأحكاما، وأعطاه الله ما أعطاه، وأبوابنا قبله من الرفعة والمنزلة والدلائل حسدوه، وادعوا عليه ما أخبرتك، فلعنته حيث طالبوني، فلعنته على علم دعواهم الباطلة عليه.
فقلت: يا سيدي فأحدث بهذا جميع شيعتك.
فقال: سبحان الله أقص عليك قصتهم، فتقول أحدثهم، والله لو حدثتهم ما رضوا بتكذيبي، ولا أقنعتهم أن يجعلوني ساحرا، ولا كاهنا ولا كانت غايتهم إلا قتلي. فقلت: يا سيدي فلا أحدث بهذا أبدا.
قال: بلى حدث من امتحن الله قلبه بالإيمان، فلا يشك فينا ولا فيمن هو منا.
[علي بن بشار الشعيري]
٦ - وعنه (قدس سره)، عن الحسين بن محمد بن جمهور القمي، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن محمد بن صدقة العنبري، عن محمد ابن سنان الزاهري، عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: دخل أبو الخطاب وسبعون رجلا من مخلصي أصحابه مع علي بن بشار الشعيري، يعودونه وأنا معهم، فوجدنا عنده تجار كوفة يبيعهم أربعة أكوار حنطة، وهو يمنعهم من ذلك.
فقال له أبو الخطاب: تبيعهم يا بشار، فباعهم وأجزل لهم الكيل، وقال له:
كل عليهم فوافهم أربعة أكوار، والحنطة عنده كما كانت لم تزد ولم تنقص.
فقال أبو الخطاب لأصحابه: تبركوا بهذه الحنطة، فقد نزلت بها بركات، فقبض كل واحد منهم القبضة والقبضتين، فلما صاروا في منازلهم فوجدوها قراضة أبريز.
[لعن الظالمين]
٧ - وعنه (قدس سره)، عن أبي محمد علي بن هشام بن سهل الإسكافي، عن علي بن سليمان، عن محمد بن أسد، عن محمد بن جبلة، عن يونس بن عبد الرحمن القريظي، وكان عند داوود الرقي، ويونس بن ظبيان، قال:




