مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 431 من 457

قال له جابر: هل نجد في نجومك أن سليمان بن عبد الملك، وهشام مات أحدهما الساعة.

قال: قال الغلام: ما أجد ذلك.

قال: فإن قلت لك إن خارجياً يخرج فيأتي النخيلة فتخرج إليه الناس، فتخرج معهم في النظارة فتطعن طعنة في دبرك فلا تجد لك شيئاً تحمل عليه إلا باب حمام فترد إلى أهلك ميتاً مقتولاً أتصدق قولي.

قال ابن أخته هذا من ذاك يريد قوله: قد أقبل الكذاب، فمن جابر.

فقال رجل من القوم: ما في هذا الحديث مظنة من كذب فلم تمر الأيام حتى كان ما قال جابر، فمر جابر بالرجل الذي قال ما في هذا الحديث مظنة كذب. قال: نعم يا أبا محمد، وفطن الرجل وعلم أن كل ما قال صحيح.

[الخاتم]

٥ - وعنه (قدس سره)، بهذا الإسناد: أن جابر مر بقنطرة الكوفة فسقط خاتمه في الفرات، فتناول حصاه فرمى بها في أثر الخاتم، فارتفع الخاتم طافياً على الماء، فتناوله بيده.

[علم جابر]

٦ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن جعفر بن محمد الخراز، عن محمول بن إبراهيم، عن أبي خديجة سالم بن مكرم، عن ميمون بن إبراهيم التبان، قال: كان جابر قد جنن نفسه فركب القصب وطاف مع الصبيان حيث طلب للقتل وكان فيما يدور إذ لقيه رجل في طريقه وكان الرجل قد حلف بطلاق امرأته في ليلته تلك أنه يسأل عن النساء أول من يلقاه فاستقبله جابر؛ فسأله عن النساء.

فقال له جابر: النساء ثلاث وهو راكب القصبة؛ فمسكها الرجل.

فقال له جابر: خل عن الجواد.

فقال الرجل: ما فهمت قوله، فلحق به، وقال: ما فهمت ما قلت، فقال له أما

قال له جابر: هل نجد في نجومك أن سليمان بن عبد الملك، وهشام مات أحدهما الساعة.

قال: قال الغلام: ما أجد ذلك.

قال: فإن قلت لك إن خارجيا يخرج فيأتي النخيلة فتخرج إليه الناس، فتخرج معهم في النظارة فتطعن طعنة في دبرك فلا تجد لك شيئا تحمل عليه إلا باب حمام فترد إلى أهلك ميتا مقتولا أتصدق قولي.

قال ابن أخته هذا من ذاك يريد قوله: قد أقبل الكذاب، فمن جابر.

فقال رجل من القوم: ما في هذا الحديث مظنة من كذب فلم تمر الأيام حتى كان ما قال جابر، فمر جابر بالرجل الذي قال ما في هذا الحديث مظنة كذب. قال: نعم يا أبا محمد، وفطن الرجل وعلم أن كل ما قال صحيح.

[الخاتم]

٥ - وعنه (قدس سره)، بهذا الإسناد: أن جابر مر بقنطرة الكوفة فسقط خاتمه في الفرات، فتناول حصاه فرمى بها في أثر الخاتم، فارتفع الخاتم طافيا على الماء، فتناوله بيده.

[علم جابر]

٦ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن جعفر بن محمد الخراز، عن محمول بن إبراهيم، عن أبي خديجة سالم بن مكرم، عن ميمون بن إبراهيم التبان، قال: كان جابر قد جنن نفسه فركب القصب وطاف مع الصبيان حيث طلب للقتل وكان فيما يدور إذ لقيه رجل في طريقه وكان الرجل قد حلف بطلاق امرأته في ليلته تلك أنه يسأل عن النساء أول من يلقاه فاستقبله جابر؛ فسأله عن النساء.

فقال له جابر: النساء ثلاث وهو راكب القصبة؛ فمسكها الرجل.

فقال له جابر: خل عن الجواد.

فقال الرجل: ما فهمت قوله، فلحق به، وقال: ما فهمت ما قلت، فقال له أما

الصفحة 431 من 457