مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 430 من 457

بعلمه، وهو بحرٌ لا ينزح وهو الباب في دهره، والحجة على الخلق، حجة الله أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام).

[الظبية والذئب]

٣ - وعنه (قدس سره)، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن صدقة، وعلي بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي الخطاب محمد بن أبي زينب، قال رأيت جابر يوماً وهو في ظهر الكوفة إذا أقبلت ظبية يتبعها ذئب حتى انتهت إلى جابر، فقالت له الظبية شيئاً لا نعلمه.

فسألناه عنه، فقال: إنها قالت: يا باب سيدي أبي جعفر إن هذا الذئب أتاني في موضع خشفي.

فقال جابر للذئب: ألم ينهكم مولاي أبو جعفر (عليه السلام) لا تطرقوا الحاملة في منازلها، ولا الطير في أوكارها، فبينما نحن كذلك إذ أقبل أسد وضرب بذنبه مضرب الذئب، فشق بطنه فخرج خشف الظبية من بطنه يعدو مع أمه وأكل الأسد الذئب.

[الريح]

٤ - وعنه قال: حدثني علي بن الحسين المقري الكوفي، عن محمد بن سنان الظريفي، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، عن يونس ابن ظبيان، قال: إن جابر كان يجبر من العظائم ويظهر من العلم ما لا يطيقه أحد، فمن ذلك أنه قال: إذا كان غداً زوال الشمس تهب ريح ترمي بهذه الشرافة - وأومأ بيده إلى شرافة من شرافة المسجد - فلما كان الغد هبت الريح في ذلك الوقت فرمت تلك الشرافة بعينها التي أشار إليها وأنه خرج يوماً من الحمام وابن أخت لهُ جالس على باب الدار يلعب الشطرنج، فلما نظر إليه قال عظوه، فقد أقبل خالي الكذاب، وكان ابن أخته يدعي نظر النجوم فلما انتهى إليه جابر، قال له: يا بن أخت قد سمعت ما قلت، فكيف نظرك في النجوم.

قال: إني أحسن النظر بها.

بعلمه، وهو بحر لا ينزح وهو الباب في دهره، والحجة على الخلق، حجة الله أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام).

[الظبية والذئب]

٣ - وعنه (قدس سره)، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن صدقة، وعلي بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي الخطاب محمد بن أبي زينب، قال رأيت جابر يوما وهو في ظهر الكوفة إذا أقبلت ظبية يتبعها ذئب حتى انتهت إلى جابر، فقالت له الظبية شيئا لا نعلمه.

فسألناه عنه، فقال: إنها قالت: يا باب سيدي أبي جعفر إن هذا الذئب أتاني في موضع خشفي.

فقال جابر للذئب: ألم ينهكم مولاي أبو جعفر (عليه السلام) لا تطرقوا الحاملة في منازلها، ولا الطير في أوكارها، فبينما نحن كذلك إذ أقبل أسد وضرب بذنبه مضرب الذئب، فشق بطنه فخرج خشف الظبية من بطنه يعدو مع أمه وأكل الأسد الذئب.

[الريح]

٤ - وعنه قال: حدثني علي بن الحسين المقري الكوفي، عن محمد بن سنان الظريفي، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، عن يونس ابن ظبيان، قال: إن جابر كان يجبر من العظائم ويظهر من العلم ما لا يطيقه أحد، فمن ذلك أنه قال: إذا كان غدا زوال الشمس تهب ريح ترمي بهذه الشرافة - وأومأ بيده إلى شرافة من شرافة المسجد - فلما كان الغد هبت الريح في ذلك الوقت فرمت تلك الشرافة بعينها التي أشار إليها وأنه خرج يوما من الحمام وابن أخت له جالس على باب الدار يلعب الشطرنج، فلما نظر إليه قال عظوه، فقد أقبل خالي الكذاب، وكان ابن أخته يدعي نظر النجوم فلما انتهى إليه جابر، قال له: يا بن أخت قد سمعت ما قلت، فكيف نظرك في النجوم.

قال: إني أحسن النظر بها.

الصفحة 430 من 457