قال له الشيخ: فبماذا دخل عيسى في نسب إبراهيم وليس له أب.
قال الحجاج: بأمه مريم.
قال الشيخ: وكذا دخل الحسن والحسين في ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخرجا منه بأمهما فاطمة الزهراء (عليها السلام).
قال الشعبي: فوالله لقد رأيت الحجاج كأنما ألقمه حجراً.
قال الحجاج: قد وهبت لك دمك في هذا اليوم. فولى الشيخ وهو يقول: من الله جل اسمه لا منك يا حجاج، وبحمد الله لا بحمدك.
* * *
[الباب السادس]
باب ما ورد في جابر بن يزيد الجعفي، وكان يكنى أبا محمد، وكناه الباقر (عليه السلام) أبا التحايا، ومشهده بالمدينة.
[ادخل يا نظير الذي أغرق الخليقة بالماء]
١ - قال الحسين بن حمدان: حدثني أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن عمر بن أبي مُسلم، عن محمد بن صدقة، قال: سمعتُ الرضا (عليه السلام) وهو يقول: دخل جابر بن يزيد الجعفي على الباقر (عليه السلام) فقال: ادخل يا نظير الذي أغرق الخليقة بالماء وأنت أغرقتهم بالعلم.
[السبب الذي سمي لأجله جابر]
٢ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف بن محمد، عن أبي سكينة، عن عمر بن الزهير، عن الصادق (عليه السلام) قال: إنما سُمي جابر، لأنه جبر المؤمنين
قال له الشيخ: فبماذا دخل عيسى في نسب إبراهيم وليس له أب.
قال الحجاج: بأمه مريم.
قال الشيخ: وكذا دخل الحسن والحسين في ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخرجا منه بأمهما فاطمة الزهراء (عليها السلام).
قال الشعبي: فوالله لقد رأيت الحجاج كأنما ألقمه حجرا.
قال الحجاج: قد وهبت لك دمك في هذا اليوم. فولى الشيخ وهو يقول: من الله جل اسمه لا منك يا حجاج، وبحمد الله لا بحمدك.
* * *
[الباب السادس]
باب ما ورد في جابر بن يزيد الجعفي، وكان يكنى أبا محمد، وكناه الباقر (عليه السلام) أبا التحايا، ومشهده بالمدينة.
[ادخل يا نظير الذي أغرق الخليقة بالماء]
١ - قال الحسين بن حمدان: حدثني أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن عمر بن أبي مسلم، عن محمد بن صدقة، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) وهو يقول: دخل جابر بن يزيد الجعفي على الباقر (عليه السلام) فقال: ادخل يا نظير الذي أغرق الخليقة بالماء وأنت أغرقتهم بالعلم.
[السبب الذي سمي لأجله جابر]
٢ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف بن محمد، عن أبي سكينة، عن عمر بن الزهير، عن الصادق (عليه السلام) قال: إنما سمي جابر، لأنه جبر المؤمنين




