قال الشيخ: ما أقول هكذا.
قال الحجاج: فما الذي تقول.
قال الشيخ: أنا أقول أن الحسن والحسين ولدا رسول الله دخلا في ظهره وخرجا منه.
قال الشعبي: وكان الحجاج مُتكئاً فاستوى جالساً، ثم قال: يا شيخ ثكلتك أمك، أما رضيت أن تجعلهما نسباً، وكان الحجاج لاحقاً حتى جعلتهما رحماً متصلاً، وبيعة أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان؛ لئن لم تأتني بآية من كتاب الله (عز وجل) تدل فيها على أن الحسن والحسين هما ولدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، دخلا في ظهره وخرجا منه، لأخذت الذي فيه عيناك.
قال الشعبي: وقد كنت قرأت القرآن وعده ووعيده، وعرفت الناسخ والمنسوخ، والتذكير والإنذار، فوالله ما وجدت في ذلك الذكر آية تبين أن الحسن والحسين ولدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخلا في ظهره وخرجا منه، فقلت: وا أسفاً على هذا الشيخ، كيف يقتله هذا الفاجر، فاستفتح الشيخ فقرأ:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
فقطع عليه الحجاج، وقال: يا شيخ لعلك تريد أن تحتج علي بآية المباهلة، إذا قال كرون بن أبي كرون، وعلقمة بن أبي كرون، والمرطباطيس، وعبد المسيح، ونظرائهم من نصار نجران، إن باهلكم محمد بأهل الأرض فباهلوه، وأن باهلكم بأهل بيته فلا تباهلوه.
قال الشيخ: ما أريد أن احتج عليك بهذا، ثم قرأ:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَۖ كُلًّا هَدَيْنَاۖ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾. ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ﴾. ثم وقف الشيخ، فقال له الحجاج: ﴿وَعِيسَىٰ﴾.
قال الشيخ: ما أقول هكذا.
قال الحجاج: فما الذي تقول.
قال الشيخ: أنا أقول أن الحسن والحسين ولدا رسول الله دخلا في ظهره وخرجا منه.
قال الشعبي: وكان الحجاج متكئا فاستوى جالسا، ثم قال: يا شيخ ثكلتك أمك، أما رضيت أن تجعلهما نسبا، وكان الحجاج لاحقا حتى جعلتهما رحما متصلا، وبيعة أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان؛ لئن لم تأتني بآية من كتاب الله (عز وجل) تدل فيها على أن الحسن والحسين هما ولدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، دخلا في ظهره وخرجا منه، لأخذت الذي فيه عيناك.
قال الشعبي: وقد كنت قرأت القرآن وعده ووعيده، وعرفت الناسخ والمنسوخ، والتذكير والإنذار، فوالله ما وجدت في ذلك الذكر آية تبين أن الحسن والحسين ولدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخلا في ظهره وخرجا منه، فقلت: وا أسفا على هذا الشيخ، كيف يقتله هذا الفاجر، فاستفتح الشيخ فقرأ:
بسم الله الرحمن الرحيم
فقطع عليه الحجاج، وقال: يا شيخ لعلك تريد أن تحتج علي بآية المباهلة، إذا قال كرون بن أبي كرون، وعلقمة بن أبي كرون، والمرطباطيس، وعبد المسيح، ونظرائهم من نصار نجران، إن باهلكم محمد بأهل الأرض فباهلوه، وأن باهلكم بأهل بيته فلا تباهلوه.
قال الشيخ: ما أريد أن احتج عليك بهذا، ثم قرأ:
بسم الله الرحمن الرحيم
ووهبنا له إسحق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمن وأيوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزى المحسنين﴾. ﴿وزكريا ويحيى﴾. ثم وقف الشيخ، فقال له الحجاج: ﴿وعيسى﴾.




