فقال له الحجاج: والله لازلت طلبتي وأنت كما توصف به من العبادة والعلم، فأنت يحيى بن أم الطويل.
فقال له يحيى: نعم يا شقي ثقيف أنا يحيى الذي تطلبه في غير الله وتتوفاه في الله.
فقال له الحجاج: ما علمك يا يحيى بأني الحجاج.
قال: ويحك والله إني لأعلم بك من نفسك، وما وصلت إليّ إلا لتمام شقوتك وتمام سعادتي. فضرب الحجاج يده على يد يحيى وقال له: قم يا يحيى، فوا الله لأرينك ما لم تقدره في نفسك.
فقال له يحيى: ويحك يا حجاج أقص قصتي عليك، وما أنت لي صانع، ما لا تستطيع أن تزيد ولا تنقص منه.
فقال له: قل يا يحيى.
فخبره بإخراجه له من الكوفة إلى القرية التي تدعى واسط، وكيف يمثل به، وفي أي يوم، وفي أي ساعة يقتله، وفي أي بقعة يدفنه.
فقال له الحجاج: والله يا يحيى لأكذبن قولك ولأقتلك بالكوفة ولأشهرنك بها ولا قطعت لك يداً ولا رجلاً، ولا لساناً ولا أدفنك إلا بالكوفة.
قال يحيى: ويلك يا حجاج إذا كان كما تقول فأنت من الفائزين وما شاء الله أن يستطيع الخلق أن يحرجوا من علم الله.
فقال له الحجاج: إنك تخاطبني بالحجاج، ولست هو.
قال: فاكشف، عن أذنيك ورجليك، إن كنت من الصادقين.
فقال الحجاج لعنه الله: وما مذهبك في كشف ذلك.
قال له يحيى: إن أذناك أذنا حمار، ورجلاك رجلاه.
قال له الحجاج: قد عرفتك وعرفتني حق المعرفة، وأخذه بيده وحمله ففعل به كما قاله يحيى من إخراجه إلى واسط من الكوفة وتمثيله به في يومه وساعته في بقعته التي ذكرها له ولم يستطع الحجاج أن يغير حرفاً مما قاله يحيى.
فقال له الحجاج: والله لازلت طلبتي وأنت كما توصف به من العبادة والعلم، فأنت يحيى بن أم الطويل.
فقال له يحيى: نعم يا شقي ثقيف أنا يحيى الذي تطلبه في غير الله وتتوفاه في الله.
فقال له الحجاج: ما علمك يا يحيى بأني الحجاج.
قال: ويحك والله إني لأعلم بك من نفسك، وما وصلت إلي إلا لتمام شقوتك وتمام سعادتي. فضرب الحجاج يده على يد يحيى وقال له: قم يا يحيى، فوا الله لأرينك ما لم تقدره في نفسك.
فقال له يحيى: ويحك يا حجاج أقص قصتي عليك، وما أنت لي صانع، ما لا تستطيع أن تزيد ولا تنقص منه.
فقال له: قل يا يحيى.
فخبره بإخراجه له من الكوفة إلى القرية التي تدعى واسط، وكيف يمثل به، وفي أي يوم، وفي أي ساعة يقتله، وفي أي بقعة يدفنه.
فقال له الحجاج: والله يا يحيى لأكذبن قولك ولأقتلك بالكوفة ولأشهرنك بها ولا قطعت لك يدا ولا رجلا، ولا لسانا ولا أدفنك إلا بالكوفة.
قال يحيى: ويلك يا حجاج إذا كان كما تقول فأنت من الفائزين وما شاء الله أن يستطيع الخلق أن يحرجوا من علم الله.
فقال له الحجاج: إنك تخاطبني بالحجاج، ولست هو.
قال: فاكشف، عن أذنيك ورجليك، إن كنت من الصادقين.
فقال الحجاج لعنه الله: وما مذهبك في كشف ذلك.
قال له يحيى: إن أذناك أذنا حمار، ورجلاك رجلاه.
قال له الحجاج: قد عرفتك وعرفتني حق المعرفة، وأخذه بيده وحمله ففعل به كما قاله يحيى من إخراجه إلى واسط من الكوفة وتمثيله به في يومه وساعته في بقعته التي ذكرها له ولم يستطع الحجاج أن يغير حرفا مما قاله يحيى.




