مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 422 من 457

[الشهادة]

٣ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن عبد الله ابن يونس السبيعي، عن محمد بن خالد، عن جعفر بن يحيى بن الحسن بن موسى، عن الحسن بن مسكان، عن يونس بن ظبيان، عن أبي حمزة الثمالي، عن الأصبغ بن نباتة، عن المؤمنين (عليه السلام) قال يوماً لسلمان:

يا أبا عبد الله أنت بابي، وسفينة باب الحسن، ورشيد باب ابني الحسين، وأبو خالد الكابلي باب ابني علي بن الحسين، ثم يقوم مقامه يحيى بن معمر بن أم الطويل الثمالي، يا له من باب هدى، وما أعظم درجته في الشهادة عند الله يوم القيامة.

فقال سلمان: شهادته مثل شهادة رشيد يا مولاي.

قال: الشهادة واحدة، ورشيد تقرب شهادته في يوم القيامة، ويحيى يكثر بلواه مع دعي ثقيف الحجاج؛ بديل الجن، ومبذول الخلق وممسوخه، ويطول كيده آياه بكوفان دار هجرتي، ويخرجه إلى قرية يقال لها: واسط، فيمثل به، ويكون بقعة فيها بالحي بالقرب من مشهد رشيد الهجري.

[علم يحيى بن أم الطويل]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن محمد الحجال الصيرفي الكوفي، عن ساعد بن زيد، عن محمد بن خالد، عن الحسن بن معمر، عن وهب بن هاشم بن الحكم، عن أبيه هاشم، قال: سألتُ سيدي جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، عن يحيى ابن أم الطويل، وعن حمله قوس البندق وتقلده الخريطة، وتوشحه بالأبراز الأجر والأصفر، وخروجه من بردية الكوفة، وهم الرماة بقوس البندق.

فقال الصادق (عليه السلام): يا هشام ما خفي عنك أكثر مما ذكرته من تعليقه طنبور في بيته ووضعه ونسبه.

قال هشام: قلت يا مولاي ما يحيى منهم ولا مشكوك فيه أنه باب الله مع جدك سيد العابدين (عليه السلام)، فلما ظهر ما ذكرته عنه، وما ذكرته أنت يا مولاي من الطنبور

[الشهادة]

٣ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن عبد الله ابن يونس السبيعي، عن محمد بن خالد، عن جعفر بن يحيى بن الحسن بن موسى، عن الحسن بن مسكان، عن يونس بن ظبيان، عن أبي حمزة الثمالي، عن الأصبغ بن نباتة، عن المؤمنين (عليه السلام) قال يوما لسلمان:

يا أبا عبد الله أنت بابي، وسفينة باب الحسن، ورشيد باب ابني الحسين، وأبو خالد الكابلي باب ابني علي بن الحسين، ثم يقوم مقامه يحيى بن معمر بن أم الطويل الثمالي، يا له من باب هدى، وما أعظم درجته في الشهادة عند الله يوم القيامة.

فقال سلمان: شهادته مثل شهادة رشيد يا مولاي.

قال: الشهادة واحدة، ورشيد تقرب شهادته في يوم القيامة، ويحيى يكثر بلواه مع دعي ثقيف الحجاج؛ بديل الجن، ومبذول الخلق وممسوخه، ويطول كيده آياه بكوفان دار هجرتي، ويخرجه إلى قرية يقال لها: واسط، فيمثل به، ويكون بقعة فيها بالحي بالقرب من مشهد رشيد الهجري.

[علم يحيى بن أم الطويل]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن محمد الحجال الصيرفي الكوفي، عن ساعد بن زيد، عن محمد بن خالد، عن الحسن بن معمر، عن وهب بن هاشم بن الحكم، عن أبيه هاشم، قال: سألت سيدي جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، عن يحيى ابن أم الطويل، وعن حمله قوس البندق وتقلده الخريطة، وتوشحه بالأبراز الأجر والأصفر، وخروجه من بردية الكوفة، وهم الرماة بقوس البندق.

فقال الصادق (عليه السلام): يا هشام ما خفي عنك أكثر مما ذكرته من تعليقه طنبور في بيته ووضعه ونسبه.

قال هشام: قلت يا مولاي ما يحيى منهم ولا مشكوك فيه أنه باب الله مع جدك سيد العابدين (عليه السلام)، فلما ظهر ما ذكرته عنه، وما ذكرته أنت يا مولاي من الطنبور

الصفحة 422 من 457