[يحيى ابن أم الطويل باب الهدى]
١ - قال الحسين بن حمدان: حدثني جعفر بن أحمد القصير البصري، عن النظير بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن محمد بن صدقة، عن أبي المطلب جعفر بن محمد بن المفضل، عن أبيه محمد بن المفضل، عن أبيه المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الباقر محمد بن علي (عليه السلام) قال: كان يحيى ابن أم الطويل باب الهدى، وباب أبي علي بن الحسين (عليه السلام)، وبابي من بعده، أعطاه الله علمنا أهل البيت واختاره باباً بيننا وبين شيعتنا من جميع خلق الله لم تأخذه في الله لومة لائم بعلم منه، وكان الحجاج بن يوسف صاحب عبد الملك بن مروان؛ أمر أن يقتله في محبتنا ويمثل به فكان بذلك فرحاً مسروراً يعلم كل ما يصيب الناس من خير أو شر وما يصاب في نفسه راضياً صابراً محتسباً.
[علم البلايا والمنايا]
٢ - وعنه، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل القمي، عن الهيثم بن ماهان، عن حنتمة بن عبد الرحمن، عن أبي زيد التميمي، قال: دخل يحيى ابن أم الطويل على الباقر (عليه السلام) فقال له: يا يحيى لقد أوتيت علم البلايا والمنايا، والناسخ والمنسوخ، وعلم ما كان وعلم ما يكون إلى يوم القيامة، فلا تكلم الناس إلا رمزاً واحذر دعي ثقيف بديل الجن الحجاج المنسوب إلى يوسف، وليس بأبيه، يطلبك ويكيدك إلى أن يبلغ الكتاب أجله ثم يأخذك بالكوفة ويحملك إلى مدينة يتخذها له تدعى واسط بشاطئ دجلة. فقال له: يا يحيى أو لست بذلك سعيداً رشيداً يا مولاي.
قال: بلى، والله يا يحيى سعيداً رشيداً ويغبطك فيما يرون من قبلك وعظم منزلتك، عند الله وعندنا في الدنيا والآخرة.
[يحيى ابن أم الطويل باب الهدى]
١ - قال الحسين بن حمدان: حدثني جعفر بن أحمد القصير البصري، عن النظير بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن محمد بن صدقة، عن أبي المطلب جعفر بن محمد بن المفضل، عن أبيه محمد بن المفضل، عن أبيه المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الباقر محمد بن علي (عليه السلام) قال: كان يحيى ابن أم الطويل باب الهدى، وباب أبي علي بن الحسين (عليه السلام)، وبابي من بعده، أعطاه الله علمنا أهل البيت واختاره بابا بيننا وبين شيعتنا من جميع خلق الله لم تأخذه في الله لومة لائم بعلم منه، وكان الحجاج بن يوسف صاحب عبد الملك بن مروان؛ أمر أن يقتله في محبتنا ويمثل به فكان بذلك فرحا مسرورا يعلم كل ما يصيب الناس من خير أو شر وما يصاب في نفسه راضيا صابرا محتسبا.
[علم البلايا والمنايا]
٢ - وعنه، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل القمي، عن الهيثم بن ماهان، عن حنتمة بن عبد الرحمن، عن أبي زيد التميمي، قال: دخل يحيى ابن أم الطويل على الباقر (عليه السلام) فقال له: يا يحيى لقد أوتيت علم البلايا والمنايا، والناسخ والمنسوخ، وعلم ما كان وعلم ما يكون إلى يوم القيامة، فلا تكلم الناس إلا رمزا واحذر دعي ثقيف بديل الجن الحجاج المنسوب إلى يوسف، وليس بأبيه، يطلبك ويكيدك إلى أن يبلغ الكتاب أجله ثم يأخذك بالكوفة ويحملك إلى مدينة يتخذها له تدعى واسط بشاطئ دجلة. فقال له: يا يحيى أو لست بذلك سعيدا رشيدا يا مولاي.
قال: بلى، والله يا يحيى سعيدا رشيدا ويغبطك فيما يرون من قبلك وعظم منزلتك، عند الله وعندنا في الدنيا والآخرة.




