[أبو خالد الكابلي محدثاً]
٥ - وعنه (قدس سره)، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: إن أبا خالد الكابلي باب الهدى وكان مُحدثاً.
قلتُ: جُعلت فداك من كان محدثه، محدث الأنبياء والأئمة والأبواب قبله، وإن أبا خالد حدث أهل الكوفة قبل أن يقتل عمي زيد بن علي، بأنه يقتل ويصلب بالكوفة بالكناسة، فلما خرج زيد تبعه كثيرٌ من أهل الكوفة فتذاكروا حديث أبي خالد وما حدثهم به من خروج زيد وقتله، وصلبه، فرجع، عنه الناس جميعاً حتى لم يبق معه إلا مئتا رجل، وقتل وصُلب.
فقال: الشاكون من أهل الكوفة: إن أبا خالد كاهن ولا يعلم الغيب إلا الله جل ذكره، فمن له ما خبر به في زيد، فكان كما قال، ولو علموا أن أبا خالد خبر عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما شكوا فيه.
* * *
[الباب الخامس]
باب ما ورد في يحيى بن معمر بن أم الطويل الثمالي، وكان كنيته: أبو الحسين، وكناه: سيد العابدين: أبا الحياة، ومشهده بواسط في الجانب الغربي.
[أبو خالد الكابلي محدثا]
٥ - وعنه (قدس سره)، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: إن أبا خالد الكابلي باب الهدى وكان محدثا.
قلت: جعلت فداك من كان محدثه، محدث الأنبياء والأئمة والأبواب قبله، وإن أبا خالد حدث أهل الكوفة قبل أن يقتل عمي زيد بن علي، بأنه يقتل ويصلب بالكوفة بالكناسة، فلما خرج زيد تبعه كثير من أهل الكوفة فتذاكروا حديث أبي خالد وما حدثهم به من خروج زيد وقتله، وصلبه، فرجع، عنه الناس جميعا حتى لم يبق معه إلا مئتا رجل، وقتل وصلب.
فقال: الشاكون من أهل الكوفة: إن أبا خالد كاهن ولا يعلم الغيب إلا الله جل ذكره، فمن له ما خبر به في زيد، فكان كما قال، ولو علموا أن أبا خالد خبر عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما شكوا فيه.
* * *
[الباب الخامس]
باب ما ورد في يحيى بن معمر بن أم الطويل الثمالي، وكان كنيته: أبو الحسين، وكناه: سيد العابدين: أبا الحياة، ومشهده بواسط في الجانب الغربي.




