فقال: اللقب ما علم به إلا الله، فوا الذي لا إله إلا هو؛ أشهد إنك الإمام والحجة لله على خلقه.
فقال له سيد العابدين: أنا كما ذكرت، وأنت باب مخرج علم الله الذي رويته عن آبائي منك كذا اختارك الله وجعلك مجمع علمي، وموضع سري، والباب مني لكل من وحد الله وعرفنا حق معرفتنا.
[كنكر باب الهدى والرشاد]
٢ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل القمي، قال: حدثني محمد بن صدفة، عن محمد بن سنان الزهري، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام) قال: لما استأذن أبو خالد الكابلي على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال له: ادخل يا كنكر؛ فوا الله لأنت أعلم بعلم النبوة والإمامة، وأهدى من الهادي بطرق الكوفة وإنك باب الهدى والرشاد.
[أبو خالد مع حجة الله]
٣ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن أبي سكينة، عن عمر بن وهب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: كان أبو خالد مع حجة الله علي سيد العابدين (عليه السلام) باب الله في وقته أظهر عجائب وبراهين كثيرة صار إليه علم سلمان وسفينة ورشيد، وقام مقامهم لم يستبدل بهم به ولا قبض إلا على الهدى والرشاد والتقوى فلا تشكوا في بابيته.
[يشك فيك إلا من شك فينا]
٤ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف، إسحاق بن أحمد بن بشير بن مبشر التركي، عن بشار الشعيري، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن يحيى بن معمر ابن أم الطويل الثمالي، قال: دخل أبو خالد على سيد العابدين (عليه السلام) هو وخمسة من أصحابه.
فقال له: أبشر يا خالد أنت وأيتامك نور الله في ظلمات الأرض، وأنت باب الهدى ولا يشك فيك إلا من شك فينا.




