[اسم الله الأعظم]
٤ - وعنه، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن محمد بن عبد الله الطحان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، أنه قال: كان رشيد الهجري، عنده اسم الله الأعظم فمرت به يوماً في الكوفة امرأة قد مات ابنها وهي تنادي يا واحد ليت المنايا قبلت مني.
فقال لها رشيد الهجري: أيتها المرأة بأي شيء تفديه.
قالت: بنفسي ومالي وجميع ما أملكه.
فقال: أعلمك كلمة تقوليها؛ فترجع الروح في بدنه ويحييه الله لك.
فقالت: بلى، فمضى معها حتى انتهى إلى منزلها، فقال لها: قولي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأشهد أن أمير المؤمنين والأئمة المهديين أنوار الله في خلقه يحيون بأمره، ويميتون بأمره.
فقالت المرأة هذه الكلمات، فعاش ابنها بإذن الله، واشتهر الخبر في الكوفة بما فعل رشيد.
[رشيد يخبر عن كيفية قتله]
٥ - وعنه (قدس سره)، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى الفارسي، قال: حدثني جعفر بن عبد الرحمن الرازي، عن الحسين بن معمر، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن المسيب، قال: لما طلب عبيد الله بن زياد لعنه الله بعد قتله الحسين لرشيد طلباً حثيثاً ليقتله، فجاءت الشرطة إلى داره فخرج قبل ورودهم إياهم، فدخل على رجل يعرف بأبي وداعة وهو جالس في داره فلما نظر إليه قال له: يا رشيد قد والله قتلتني. قال: ولم.
قال: لأن عبيد الله بن زياد [أرسل] في طلبك ليقتلك فإن أخذك من عندي قُتلت وقتلت معك، فقال له رشيد: لا بأس عليك ما أرى أحداً حيث دخلت دارك.
[اسم الله الأعظم]
٤ - وعنه، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن محمد بن عبد الله الطحان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، أنه قال: كان رشيد الهجري، عنده اسم الله الأعظم فمرت به يوما في الكوفة امرأة قد مات ابنها وهي تنادي يا واحد ليت المنايا قبلت مني.
فقال لها رشيد الهجري: أيتها المرأة بأي شيء تفديه.
قالت: بنفسي ومالي وجميع ما أملكه.
فقال: أعلمك كلمة تقوليها؛ فترجع الروح في بدنه ويحييه الله لك.
فقالت: بلى، فمضى معها حتى انتهى إلى منزلها، فقال لها: قولي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأشهد أن أمير المؤمنين والأئمة المهديين أنوار الله في خلقه يحيون بأمره، ويميتون بأمره.
فقالت المرأة هذه الكلمات، فعاش ابنها بإذن الله، واشتهر الخبر في الكوفة بما فعل رشيد.
[رشيد يخبر عن كيفية قتله]
٥ - وعنه (قدس سره)، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى الفارسي، قال: حدثني جعفر بن عبد الرحمن الرازي، عن الحسين بن معمر، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن المسيب، قال: لما طلب عبيد الله بن زياد لعنه الله بعد قتله الحسين لرشيد طلبا حثيثا ليقتله، فجاءت الشرطة إلى داره فخرج قبل ورودهم إياهم، فدخل على رجل يعرف بأبي وداعة وهو جالس في داره فلما نظر إليه قال له: يا رشيد قد والله قتلتني. قال: ولم.
قال: لأن عبيد الله بن زياد [أرسل] في طلبك ليقتلك فإن أخذك من عندي قتلت وقتلت معك، فقال له رشيد: لا بأس عليك ما أرى أحدا حيث دخلت دارك.




