مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 415 من 457

[رشيد يعلم المنايا والبلايا]

١ - قال الحسين بن حمدان: حدثني أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، قال: حدثني أبو سكينة، عن علي بن عبد الله الخراز، عن نصر بن قابوس، عن الكاظم موسى بن جعفر (عليه السلام): أنه سُئل عن رشيد الهجري، فقال: كان يعلم علم المنايا والبلايا، وأنساب العرب، ومولد الإسلام، وفصل الخطاب، وكان من الذين قال الله جل اسمه فيهم: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ﴾.

[أرشدك الله يا رشيد]

٢ - وعنه، عن محمد بن إسماعيل القمي، عن ربيعي، عن عبد الله بن الجارود ابن أبي سمر الهذلي، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد دخل عليه أشراف العرب والأنصار، فوا الله ما اكترث بهم، فلم يلبث أن دخل عليه رشيد الهجري فسلم عليه، فرد عليه السلام، فرفع رأسه إليه وتبسم في وجهه، ورفع مجلسه ثم قال له: لقد أرشدك الله يا رشيد فأرشد كما أرشدك الله إلى صراط مستقيم.

فخرج الناس من عنده وهم يقولون: كان عمر أشد حباً للعرب والأشراف منه، فوا الله كانت الريح حملت كلامهم إلى أن سمعه (عليه السلام) فقال: أُحذركم الله العرب فإنهم أصل الكفر وباب النفاق.

[رشيد الهجري من أبواب الهدى]

٣ - وعنه، عن أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن حمير بن رزام، عن أبي منصور، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: كان رشيد الهجري من أبواب الهدى، وأبواب الله، وعماد بيت الله الحرام الذي جعله مثابة للناس وأمناً، والناس هم الذين آمنوا بمعرفة الله ومعرفة الأنبياء والرسُل والأئمة وأبوابهم (عليهم السلام).

[رشيد يعلم المنايا والبلايا]

١ - قال الحسين بن حمدان: حدثني أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، قال: حدثني أبو سكينة، عن علي بن عبد الله الخراز، عن نصر بن قابوس، عن الكاظم موسى بن جعفر (عليه السلام): أنه سئل عن رشيد الهجري، فقال: كان يعلم علم المنايا والبلايا، وأنساب العرب، ومولد الإسلام، وفصل الخطاب، وكان من الذين قال الله جل اسمه فيهم: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الورثين﴾.

[أرشدك الله يا رشيد]

٢ - وعنه، عن محمد بن إسماعيل القمي، عن ربيعي، عن عبد الله بن الجارود ابن أبي سمر الهذلي، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد دخل عليه أشراف العرب والأنصار، فوا الله ما اكترث بهم، فلم يلبث أن دخل عليه رشيد الهجري فسلم عليه، فرد عليه السلام، فرفع رأسه إليه وتبسم في وجهه، ورفع مجلسه ثم قال له: لقد أرشدك الله يا رشيد فأرشد كما أرشدك الله إلى صراط مستقيم.

فخرج الناس من عنده وهم يقولون: كان عمر أشد حبا للعرب والأشراف منه، فوا الله كانت الريح حملت كلامهم إلى أن سمعه (عليه السلام) فقال: أحذركم الله العرب فإنهم أصل الكفر وباب النفاق.

[رشيد الهجري من أبواب الهدى]

٣ - وعنه، عن أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، عن حمير بن رزام، عن أبي منصور، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: كان رشيد الهجري من أبواب الهدى، وأبواب الله، وعماد بيت الله الحرام الذي جعله مثابة للناس وأمنا، والناس هم الذين آمنوا بمعرفة الله ومعرفة الأنبياء والرسل والأئمة وأبوابهم (عليهم السلام).

الصفحة 415 من 457