مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 412 من 457

السبب في تلقيبه سفينة

١ - قال الحسين بن حمدان، حدثني الحسين بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن صدقة العنبري، عن محمد بن سنان الزهري، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن الحمق الخزاعي، عن عمار بن ياسر، قال عمار: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوة ذات الأباطل، فرجعنا منها ظاهرين؛ ولحقنا سقي من السماء فحملت الماء الأرض وترفعت الغدران والمسالك فوردنا على ماءٍ عظيم قد اعترض الطريق في بطن واد عريض، فوقف الناس يرمون الخوض فيه والعبور، وكل لا يقدر على ذلك حتى ورد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الوادي؛ فنظر إلى شدة جريانه وقلة حيلة الناس في عبوره.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تسفن يا سفينة على الوادي، فنزل سفينة، عن فرسه ووضع عنه سلاحه، فرمى بنفسه في عرض الوادي، فصار الوادي دونه، وصار كالسفينة فيه، فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فمشى على ظهر سفينة حتى صار في جانب الوادي، ودعي أمير المؤمنين (عليه السلام) فنزل وعبر على ظهر سفينة، ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قم يا سفينة فحسبك هذا افتخاراً.

فقام سفينة على الوادي فتضايق الوادي وقبت ضفتاه حتى تخطاه العسكر وعبر، فمن أجل ذلك لقبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) سفينة.

[سفينة فلكَ الله المشحون]

٢ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن عبد الله بن يونس السبيعي، عن الحسن بن محبوب الزراد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن محمد ابن أبي يعقوب، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لسفينة مولى أم سلمة: ملأك الله علماً جماً إلى مشاشك؛ فأنت فلكَ الله المشحون وأنت الباب لي، ولإبني الحسن بعد سلمان.

السبب في تلقيبه سفينة

١ - قال الحسين بن حمدان، حدثني الحسين بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن صدقة العنبري، عن محمد بن سنان الزهري، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن الحمق الخزاعي، عن عمار بن ياسر، قال عمار: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوة ذات الأباطل، فرجعنا منها ظاهرين؛ ولحقنا سقي من السماء فحملت الماء الأرض وترفعت الغدران والمسالك فوردنا على ماء عظيم قد اعترض الطريق في بطن واد عريض، فوقف الناس يرمون الخوض فيه والعبور، وكل لا يقدر على ذلك حتى ورد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الوادي؛ فنظر إلى شدة جريانه وقلة حيلة الناس في عبوره.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تسفن يا سفينة على الوادي، فنزل سفينة، عن فرسه ووضع عنه سلاحه، فرمى بنفسه في عرض الوادي، فصار الوادي دونه، وصار كالسفينة فيه، فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فمشى على ظهر سفينة حتى صار في جانب الوادي، ودعي أمير المؤمنين (عليه السلام) فنزل وعبر على ظهر سفينة، ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قم يا سفينة فحسبك هذا افتخارا.

فقام سفينة على الوادي فتضايق الوادي وقبت ضفتاه حتى تخطاه العسكر وعبر، فمن أجل ذلك لقبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) سفينة.

[سفينة فلك الله المشحون]

٢ - وعنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن عبد الله بن يونس السبيعي، عن الحسن بن محبوب الزراد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن محمد ابن أبي يعقوب، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لسفينة مولى أم سلمة: ملأك الله علما جما إلى مشاشك؛ فأنت فلك الله المشحون وأنت الباب لي، ولإبني الحسن بعد سلمان.

الصفحة 412 من 457