معاشر قريش، ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ﴾.
فقال عمر: من هؤلاء يا رسول الله. فقال: هو والله سلمان ورهطه أي والله، وقد أنزل الله فيه وفيكم: ﴿هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمْثَٰلَكُم﴾، فسكت عمر.
فقال حذيفة: من هؤلاء.
فقال: هم والله سلمان ورهطه، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): معاشر قريش تضربون العجم على الإسلام هذا والله ليضربنكم عليه عوداً غداً. فقال حذيفة بن اليمان: هنيئاً لسلمان وقومه من آمن منهم واتقى. فقال رسول الله: لو فقد الإسلام من الأرض لوجد في جحر، ولو بلغ إلى عنان السماء؛ لما ناله إلا أولاد فارس.
فقام عمر حزيناً فمر به سلمان بعد ذلك، فقال له: يا أبا عبد الله، ما رأيك فيما قلته، فقال: لك لا، فقال: سلمان هيهات يا عمر كان ذلك مرة واليوم فلا. تمت أخبار سلمان.
* * *
[الباب الثاني]
باب ما ورد في سفينة، وهو قيس بن ورقة وهو مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان لأم سلمة وهبته لرسول الله، وكَنَتْهُ: أبا عبد الرحمن، وكناه أمير المؤمنين (عليه السلام): بأبي الناميات. ولقبه رسول الله: سفينة. ومشهده بالبقيع.
معاشر قريش، ﴿أولئك الذين ءاتينهم الكتب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلآء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين﴾.
فقال عمر: من هؤلاء يا رسول الله. فقال: هو والله سلمان ورهطه أي والله، وقد أنزل الله فيه وفيكم: ﴿هأنتم هؤلآء تدعون لتنفقوا فى سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغنى وأنتم الفقرآء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثلكم﴾، فسكت عمر.
فقال حذيفة: من هؤلاء.
فقال: هم والله سلمان ورهطه، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): معاشر قريش تضربون العجم على الإسلام هذا والله ليضربنكم عليه عودا غدا. فقال حذيفة بن اليمان: هنيئا لسلمان وقومه من آمن منهم واتقى. فقال رسول الله: لو فقد الإسلام من الأرض لوجد في جحر، ولو بلغ إلى عنان السماء؛ لما ناله إلا أولاد فارس.
فقام عمر حزينا فمر به سلمان بعد ذلك، فقال له: يا أبا عبد الله، ما رأيك فيما قلته، فقال: لك لا، فقال: سلمان هيهات يا عمر كان ذلك مرة واليوم فلا. تمت أخبار سلمان.
* * *
[الباب الثاني]
باب ما ورد في سفينة، وهو قيس بن ورقة وهو مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان لأم سلمة وهبته لرسول الله، وكنته: أبا عبد الرحمن، وكناه أمير المؤمنين (عليه السلام): بأبي الناميات. ولقبه رسول الله: سفينة. ومشهده بالبقيع.




