مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 413 من 457

[يا منقذ الغرقى أنقذني]

٣ - وعنه (قدس سره) بهذا الإسناد، عن المفضل بن عمر قال: حدثني محمد ابن أبي زينب، عن صالح بن ميثم التمار، عن أبيه ميثم، قال:

رأيتُ سفينة يوماً وقد سال وادي مكة؛ فجاء بشيء بقدرة قادر وأقبل يهدهد الحجارة والإبل والدواب والناس لا يملكون من أنفسهم شيئاً والوادي يدفق كلما مر عليه إلى البحر، فرأيت رجلاً على جمل لهُ في محمل والماء يدهده، والرجل ينادي: يا منقذ الغرقى أنقذني، فرأيت أبا عبد الرحمن سفينة قد دخل الوادي وتوسط الماء وأخذ الجمل يحمله فرمى به على الجبل فلم أر شيئاً أعجبُ مما صنعه سفينة، ثم رجع إلى موضعه كأنه ما دخل في ماء ولا مسه بيده.

[مقام سفينة]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن أبي العباس أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، قال: حدثني علي بن إسماعيل، عن علي بن الحسين القمي، عن محمد بن سنان، عن المعلى بن خنيس، عن الصادق (عليه السلام) جعفر بن محمد؛ أنه قال: مقام سفينة مع أمير المؤمنين ومع الحسن (عليهما السلام)، مقام سلمان مع رسول الله وأمير المؤمنين (عليهما السلام)، وهو بابهما. ولا بد من باب مع كل إمام في كل عهد وزمان منذ عهد آدم إلى ظهور المهدي (عليه السلام).

[يا قيس أنت سفينتي]

٥ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف، إسحاق بن محمد، عن جعفر ابن يحيى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: بينما رسول الله في بعض أسفاره إذ انتهى الناس إلى غدير؛ فإذا فيه ماء فعبر الناس أمتعتهم، وجاء سفينة فعبر متاع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: يا قيس أنت سفينتي، والباب للأئمة من بعد سلمان، وأنت وسلمان ومن يليكم في البابية سواء.

[يا منقذ الغرقى أنقذني]

٣ - وعنه (قدس سره) بهذا الإسناد، عن المفضل بن عمر قال: حدثني محمد ابن أبي زينب، عن صالح بن ميثم التمار، عن أبيه ميثم، قال:

رأيت سفينة يوما وقد سال وادي مكة؛ فجاء بشيء بقدرة قادر وأقبل يهدهد الحجارة والإبل والدواب والناس لا يملكون من أنفسهم شيئا والوادي يدفق كلما مر عليه إلى البحر، فرأيت رجلا على جمل له في محمل والماء يدهده، والرجل ينادي: يا منقذ الغرقى أنقذني، فرأيت أبا عبد الرحمن سفينة قد دخل الوادي وتوسط الماء وأخذ الجمل يحمله فرمى به على الجبل فلم أر شيئا أعجب مما صنعه سفينة، ثم رجع إلى موضعه كأنه ما دخل في ماء ولا مسه بيده.

[مقام سفينة]

٤ - وعنه (قدس سره)، عن أبي العباس أحمد بن يوسف، عن إسحاق بن محمد، قال: حدثني علي بن إسماعيل، عن علي بن الحسين القمي، عن محمد بن سنان، عن المعلى بن خنيس، عن الصادق (عليه السلام) جعفر بن محمد؛ أنه قال: مقام سفينة مع أمير المؤمنين ومع الحسن (عليهما السلام)، مقام سلمان مع رسول الله وأمير المؤمنين (عليهما السلام)، وهو بابهما. ولا بد من باب مع كل إمام في كل عهد وزمان منذ عهد آدم إلى ظهور المهدي (عليه السلام).

[يا قيس أنت سفينتي]

٥ - وعنه (قدس سره)، عن أحمد بن يوسف، إسحاق بن محمد، عن جعفر ابن يحيى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: بينما رسول الله في بعض أسفاره إذ انتهى الناس إلى غدير؛ فإذا فيه ماء فعبر الناس أمتعتهم، وجاء سفينة فعبر متاع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: يا قيس أنت سفينتي، والباب للأئمة من بعد سلمان، وأنت وسلمان ومن يليكم في البابية سواء.

الصفحة 413 من 457