فأدارها؛ فسكنت القدر من فورتها، فاغترف منها بيده فأكل منها هو والمقداد.
فدخل المقداد على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأعاد عليه خبر النار، والقدر، وفورتها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سلمان من يطع الله ورسوله وأمير المؤمنين فيطيعه كل شيء، ولا يضره شيء. فلما دخل سلمان عليه قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ارفق يا سلمان بأخيك المقداد وارفق بك.
[سلمان عين رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناظرة]
٧ - وعنه (قدس سره)، عن أبي العباس أحمد بن يوسف الشاشي، عن إسحاق بن محمد، عن عثمان بن راشيد، عن محمد بن سليمان السوسي، عن أبي السفايح، عن الصادق (عليه السلام) قال:
لما اشترى رسول الله (صلى الله عليه وآله) سلمان، جلس في داره ودعا أزواجه وقال لهم: سلمان عيني الناظرة، ولكن تأدبوا بآدابه، ولا تظنوا أنه كمن ترون من الرجال، إن سلمان يدعو إلى الله وإليَّ قبل مبعثي بأربعمائة وخمسين سنة، لم تأخذه في الله لومة لائم إلا افقرار بي، ولم يكتب إليه في صحيفته ذنباً اكتسبه سمعه ولا بصره ولا لسانه، ولا يداه، ولا رجلاه، ولا قلبه، ولا شيء من جوارحه، ولو سئل سلمان، عن عورات الرجال والنساء لم يعرفهن، ولم يرهن، ولا رأى عورة نفسه منذ عقِل ولا أخلد إلى الدنيا ولا إلى نعيمها ولا إلى نسائها، ولا ظهر فيه خيانة إلا أنه ماله ما للرجال وللنساء.
وهو باب أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعلي بابي، وأنا مدينة العلم، فاعرفوا سلمان، قال: فكن أزواج رسول الله، وفاطمة الزهراء، سيدة نساء العالمين، تخاطب سلمان مخاطبة الولد لوالده.
[التعرض لسلمان بالسوء]
٨ - وغنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك بن عبد الله بن يونس، عن محمد بن سهيل، عن زيد الشحام، عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر،
فأدارها؛ فسكنت القدر من فورتها، فاغترف منها بيده فأكل منها هو والمقداد.
فدخل المقداد على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأعاد عليه خبر النار، والقدر، وفورتها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سلمان من يطع الله ورسوله وأمير المؤمنين فيطيعه كل شيء، ولا يضره شيء. فلما دخل سلمان عليه قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ارفق يا سلمان بأخيك المقداد وارفق بك.
[سلمان عين رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناظرة]
٧ - وعنه (قدس سره)، عن أبي العباس أحمد بن يوسف الشاشي، عن إسحاق بن محمد، عن عثمان بن راشيد، عن محمد بن سليمان السوسي، عن أبي السفايح، عن الصادق (عليه السلام) قال:
لما اشترى رسول الله (صلى الله عليه وآله) سلمان، جلس في داره ودعا أزواجه وقال لهم: سلمان عيني الناظرة، ولكن تأدبوا بآدابه، ولا تظنوا أنه كمن ترون من الرجال، إن سلمان يدعو إلى الله وإلي قبل مبعثي بأربعمائة وخمسين سنة، لم تأخذه في الله لومة لائم إلا افقرار بي، ولم يكتب إليه في صحيفته ذنبا اكتسبه سمعه ولا بصره ولا لسانه، ولا يداه، ولا رجلاه، ولا قلبه، ولا شيء من جوارحه، ولو سئل سلمان، عن عورات الرجال والنساء لم يعرفهن، ولم يرهن، ولا رأى عورة نفسه منذ عقل ولا أخلد إلى الدنيا ولا إلى نعيمها ولا إلى نسائها، ولا ظهر فيه خيانة إلا أنه ماله ما للرجال وللنساء.
وهو باب أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعلي بابي، وأنا مدينة العلم، فاعرفوا سلمان، قال: فكن أزواج رسول الله، وفاطمة الزهراء، سيدة نساء العالمين، تخاطب سلمان مخاطبة الولد لوالده.
[التعرض لسلمان بالسوء]
٨ - وغنه (قدس سره)، عن جعفر بن محمد بن مالك بن عبد الله بن يونس، عن محمد بن سهيل، عن زيد الشحام، عن يونس بن ظبيان، عن المفضل بن عمر،




