الله (صلى الله عليه وآله): سلمان منا أهل البيت، أدرك علم الأولين، وعلم الآخرين، وإنه لكم مثل لقمان الحكيم.
[سلمان بحر لا ينزف]
٥ - وعنه، عن صالح بن أحمد الشيثي، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان الزهري، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت الصادق (عليه السلام)، جعفر بن محمد يقول: سلمان بحر لا ينزف، أعطي العلم الأول والآخر، وما مثله في علم محمد وأمير المؤمنين (عليه السلام) إلا بمنزلة بحر يمده من بعده سبعة أبحر.
قال المفضل وسأله سائل، عن علم محمد وعلي، فقرأ: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَٰمٌ وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ﴾، وهي كلمات محمد وعلي، لأنهما لسان الله الناطق بإذنه.
[وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ]
٦ - وعنه (قدس سره)، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن مالك بن خالد الجهني، عن قيس العبراني، عن عطية العوفي، عن أبي عمرو زادان، قال: لما آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينه وبين أصحابه، وآخى بين سلمان والمقداد، فدخل المقداد على سلمان؛ وعنده قدر منصوبة على اثنتين، وهي تغلي من غير حطب، فتعجب المقداد؛ وقال يا أبا عبد الله هذه القدر تغلي من غير حطب، فأخذ سلمان حجرين فرمى بهما تحت القدر، فالتهب فيها، فقال له سلمان: لا تعجب؛ أليس الله يقول جل من قائل: ﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُۖ﴾. ففارت القدر.
فقال سلمان: يا مقداد سكُن فورتها.
فقال: المقداد: ما أرى شيئاً أسكن به القدر، فأدخل سلمان يده في القدر،
الله (صلى الله عليه وآله): سلمان منا أهل البيت، أدرك علم الأولين، وعلم الآخرين، وإنه لكم مثل لقمان الحكيم.
[سلمان بحر لا ينزف]
٥ - وعنه، عن صالح بن أحمد الشيثي، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان الزهري، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت الصادق (عليه السلام)، جعفر بن محمد يقول: سلمان بحر لا ينزف، أعطي العلم الأول والآخر، وما مثله في علم محمد وأمير المؤمنين (عليه السلام) إلا بمنزلة بحر يمده من بعده سبعة أبحر.
قال المفضل وسأله سائل، عن علم محمد وعلي، فقرأ: ﴿ولو أنما فى الأرض من شجرة أقلم والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمت الله﴾، وهي كلمات محمد وعلي، لأنهما لسان الله الناطق بإذنه.
[وقودها الناس والحجارة]
٦ - وعنه (قدس سره)، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن مالك بن خالد الجهني، عن قيس العبراني، عن عطية العوفي، عن أبي عمرو زادان، قال: لما آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينه وبين أصحابه، وآخى بين سلمان والمقداد، فدخل المقداد على سلمان؛ وعنده قدر منصوبة على اثنتين، وهي تغلي من غير حطب، فتعجب المقداد؛ وقال يا أبا عبد الله هذه القدر تغلي من غير حطب، فأخذ سلمان حجرين فرمى بهما تحت القدر، فالتهب فيها، فقال له سلمان: لا تعجب؛ أليس الله يقول جل من قائل: ﴿وقودها الناس والحجارة﴾. ففارت القدر.
فقال سلمان: يا مقداد سكن فورتها.
فقال: المقداد: ما أرى شيئا أسكن به القدر، فأدخل سلمان يده في القدر،




